رفض الرئيس الاميركي جورج بوش مرة اخرى اليوم السبت فكرة انسحاب القوات من العراق، معتبرا ان تحديد موعد لمغادرة العراق اليوم سيكون الضمانة لحصول كارثة . وقال بوش سنقاتل الارهابيين في العراق، سنبقى في المعركة حتى نحقق النصر الذي قاتل من اجله جنودنا البواسل وسفكوا دماءهم في سبيله.
واعتبر الرئيس الاميركي في خطاب معد مسبقا للقوات الاميركية المتمركزة في كوريا الجنوبية والذي يفترض القاؤه بعد ظهر اليوم السبت في اوسان حيث القاعدة الجوية العسكرية القريبة من سيول في واشنطن يبقول البعض ان التضحية كبيرة جدا ويطلبون منا تحديد موعد للانسحاب قبل انجاز مهمتنا. ان الذين في المعركة يعرفون اكثر من اي كان بهذا الامر .
واكد بوش ان احد ضباطنا في العراق، الجنرال وليام وبستر، يقول ان تحديد موعد لانسحابنا من العراق سيكون الضمانة لحصول كارثة. الجنرال وبستر على حق. وبعد سنة على اعادة انتخابه لولاية ثانية وقبل سنة من انتخابات حاسمة في منتصف الولاية، يبدو ان جورج بوش يواجه اكثر فاكثر صعوبات ولا سيما في ملف الحرب في العراق.
في غضون ذلك صوت مجلس النواب بكثافة مساء الجمعة ضد اقتراح يطالب بالانسحاب الفوري للقوات الاميركية المنتشرة في العراق. ورفض المجلس ب403 اصوات مقابل ثلاثة اصوات وامتناع ستة نواب عن التصويت نصا من فقرة واحدة مستوحاة من مشروع قرار تقدم به مساء الجمعة الديموقراطي جون مورتا اول برلماني يطالب رسميا بالانسحاب الفوري من العراق.
وجرى التصويت قبل بدء عطلة عيد الشكر تماما مما يجعل المعارضة في مواجهة احد خيارين هما تأييد انسحاب فوري من العراق يرى الخبراء انه امر غير واقعي او دعم الحرب.