أعلنت السلطات الباكستانية إرجاء زيارة وفد رسمي إلى الأراضي الفلسطينية كانت مقررة مسبقا بسبب زلزال أكتوبر. وأكدت أن الحكومة ليست طرفا في أي زيارة يمكن أن يقوم بها وفد خاص بقيادة زعيم ديني باكستاني إلى إسرائيل. وجاء في بيان أصدرته الوزارة أنه »كان مقررا أن يتوجه وفد باكستاني رسمي الشهر الحالي إلى الأراضي المحتلة، لكن الزيارة أرجئت، على غرار زيارات أخرى للخارج، رسمية أو تحظى بدعم الحكومة، اثر زلزال 8 أكتوبر«.
وأكد أن »حكومة باكستان لم ترسل ولم تؤيد إرسال أي وفد إلى إسرائيل«، في إشارة إلى معلومات صحافية باكستانية تحدثت أخيرا عن زيارة لإسرائيل قامت بها مجموعة من رجال الدين الباكستانيين من السنة المعتدلين. وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي أشارت في نهاية أكتوبر الماضي إلى ان وفداً باكستانياً مهماً يضم مسؤولين رسميين ورجال أعمال سيزور إسرائيل قريبا، فردت إسلام أباد بأن الزيارة ستكون للسلطات الفلسطينية، لكنها »تحتاج إلى الحصول على تسهيلات من الإسرائيليين«.
وأكد وزير خارجية باكستان خورشيد قصوري أمس أن حكومته ليست طرفا في أي زيارة يمكن ان يقوم بها وفد خاص بقيادة زعيم ديني باكستاني إلى إسرائيل، وقال إن الوفد يقوم بهذه الزيارة بصفة أفراده الشخصية وعلى مسؤوليتهم الشخصية وانه ليس هناك أي دخل من جانب وزارة الخارجية.