تشارك بلدية دبي في مؤتمر دولي حول »المباني المقاومة للزلازل« يعقد في الأردن من 21 إلى 24 نوفمبر الحالي، وذلك في سياق اهتمام إدارة المباني ببلدية دبي بقضايا تصميم المباني المقاومة للزلازل، والتعرف على أحدث ما توصلت إليه البحوث والدراسات في هذا المجال على كافة المستويات العالمية.
وأكد المهندس خالد محمد صالح مدير إدارة المباني في بلدية دبي أنه في إطار تحقيق رؤية الإدارة »مبانينا حلم العالم«، يشارك وفد رسمي من بلدية دبي في المؤتمر، برئاسة المهندس مروان عبد الله المحمد رئيس قسم التفتيش،
ومشاركة الدكتور بوعلام تلوين اختصاصي الدراسات في قسم التأهيل ودراسات البناء في إدارة المباني، والمتخصص في هذا المجال وله العديد من البحوث والدراسات المرتبطة بقضايا الزلازل، وسيقوم بتقديم ورقة عمل البلدية في المؤتمر تحت عنوان »نتائج بحث لدراسة احتمالية عن الاستجابة الزلزالية القصوى للمنشآت«.
وقال: ان مشاركة البلدية في المؤتمر جاءت بناء على دعوة رسمية لتمثيل الإمارة في المؤتمر، لافتا إلى أن المؤتمر الذي ينظمه المجلس الأعلى للدفاع المدني في المملكة الأردنية بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان واللجنة الفنية للزلازل يأتي في وقت مناسب حيث تشكل هذه المنطقة ملتقى حدود الصفائح التكتونية مما يجعلها مصدراً كامناً لزلازل مستقبلية.
ويهدف المؤتمر إلى تثقيف المجتمع بصفة عامة والمهندسين بصفة خاصة بآخر المستجدات في مجال علوم الزلازل من وجهة النظر الفنية، وكذلك خبراء إدارة الكوارث، إذ تشهد منطقة الشرق الأوسط والعالم تزايد مخاطر الزلازل المدمرة التي تتسبب في خسائر بشرية ومادية جسيمة، وبما يحقق الاستعداد التام لمواجهة مثل هذه الحالات الطارئة.
وتتناول ورقة عمل بلدية دبي في المؤتمر »نتائج بحث لدراسة احتمالية عن الاستجابة الزلزالية القصوى للمنشآت« محورين أساسيين هما: محور الهندسة والهزات الأرضية، ومحور هندسة المباني المقاومة للزلازل، ويشكل المحوران أهم محاور هذا المؤتمر الدولي.
وأوضح مدير إدارة المباني في بلدية دبي أن المشاركة في هذا المؤتمر، تكتسب أهميتها من أن الطريقة الاحتمالية لحركة الهزات الأرضية وتطبيقاتها كانت موضع بحث وتطوير مستمر، إذ إنها تعطي نتائج أكثر عقلانية وترشيدا لتحليل تأثيرات الزلازل على المباني والمنشآت، وتصميمها بالاعتماد على تقييم المخاطر الناتجة عن الهزات الأرضية.
ويرعى المؤتمر 10 من الهيئات الأردنية، بما فيها بلدية عمّان وثلاث جامعات، هي الجامعة الأردنية للعلوم والتكنولوجيا، والجامعة الأردنية، والجامعة الهاشمية، بالاضافة إلى عدد من المنظمات والشركات منها جمعية المهندسين الأردنية، وجمعية المقاولين الأردنية، وسلطة الموارد الطبيعية، وغيرها من الهيئات والمؤسسات ذات العلاقة.
كتب خالد درويش