أكد الدكتور محمد العزب، وكيل كلية العلوم في جامعة الإمارات أهمية نقل التكنولوجيا في مجال الدراسات البحثية الميكروبيولوجية من خلال التعاون مع مراكز البحث العلمية العالمية المتطورة، مما يساهم في تشجيع الباحثين من أعضاء الهيئة التدريسية وطلاب الدراسات العليا على تركيز بحوثهم المرتبطة بالبيئة ارتباطاً مباشراً وانعكاس ذلك على نتائج التحديث التي تقوم بها الهيئات والمؤسسات في الدولة، مما يوفر وقتاً وجهداً وامكانات مادية.

ودعا طلبة الجامعة خاصة طلبة الدراسات العليا للاستفادة من الامكانات البحثية المتاحة حالياً، لاسيما اتفاقات التعاون المتعلقة بتبادل الخبرات العلمية.

جاء ذلك في افتتاح الندوة الخاصة التي نظمها قسم علوم الحياة بالتعاون مع معهد ألماني والتي تتناول استخدام الحساسات الدقيقة في دراسة النشاطات الحيوية والجزيئية للكائنات الدقيقة في بيئتها الطبيعية، وشارك فيها 20 متدرباً يمثلون العديد من الهيئات والمؤسسات البحثية، منها بلدية دبي،

بلدية الشارقة، وشركة جلفار وهيئة مياه وكهرباء العين وعدد من طلاب الدراسات العليا والبكالوريوس في كلية العلوم وتستمر ثلاثة أيام يمنح بعدها الدارس شهادة معتمدة من معهد ألماني وجامعة الإمارات.

من جانبه أشار الدكتور وليد حمزة رئيس قسم علوم الحياة إلى ان هذه الندوة تأتي في إطار إيجاد قاعدة من العلماء والباحثين المتخصصين في مؤسسات الدولة وإعدادهم للتعامل مع تقنيات البحث العلمي المتطورة والمشاركة في البحوث، لاسيما وان دولة الإمارات ذات بيئات متنوعة بحرية وصحراوية وهناك كثير من القضايا التي تحتاج دائماً للمتابعة ومواجهة الاخطار المحتملة.

فيما أشار الدكتور دريرك ديبير من المعهد على أهمية أساسيات العلاقات البحثية الكيميائية في البيئات البحرية والخاصة الساحلية منها مثل انتشار المواد الغذائية والاملاح المعدنية في المياه البحرية والرسوبيات وغيرها من العمليات التي يصعب الحصول عليها من المعامل مباشرة.

من جانبها أشارت سعدية أحمد رئيس قسم البيئة في بلدية الشارقة والمشاركة في الندوة، إلى ان المشاركة تأتي في إطار الاستفادة من الامكانات البحثية والندوات العلمية التي تنظمها الجامعة مع المراكز البحثية العالمية، حيث يعتبر معهد ماكس بلاكس واحداً من المراكز العالمية المتطورة في مجالات بحوث البيئة.

وأشارت الى أنها تشرف حالياً ومن خلال قسم البيئة في بلدية الشارقة على إجراء مقارنة بحثية للمناطق الساحلية في الشارقة لاسيما كورنيش الشارقة، بحيرة خالد، خور الشارقة حيث يتم دراسة الملوثات البحرية للبيئة في تلك المناطق والعمل على مكافتحها وإيجاد الحلول العلمية لها بهدف حماية البيئة الساحلية للدولة بشكل عام وبيئة الشارقة بشكل خاص.

وأكد طلبة الدراسات العليا المشاركون في الندوة أنها أتاحت لهم فرصة للتعرف على التقنيات الحديثة في أساسيات البحث العلمي المرتبط باستخدام الحساسات الدقيقة لدراسة النشاطات الجزيئية للكائنات الحية الدقيقة في بيئاتها الطبيعية لاسيما وان المعهد الألماني له باع طويل وخبرات عالمية عالية في هذا المجال لاسيما وأننا في دولة الإمارات لدينا بيئة بحرية مليئة بالكائنات الحية الدقيقة.

العين ــ داوود محمد