كشف عدد من أولياء الأمور النقاب عن مطالبة مدرسة ند الحمر للتعليم الأساسي في دبي لطالباتها بضرورة التسجيل في برنامج »الأنشطة اللاصفية« الذي يتضمن دروسا في الطهارة والتجويد و»الايروبيتك« والحاسوب والأشغال اليدوية ونقش الحناء مقابل رسم اشتراك قيمته مئة درهم تدفعها الطالبة لهذا النشاط في مدة لا تزيد على شهر.

أولياء الأمور تساءلوا: أين ميزانية وزارة التربية والتعليم التشغيلية المخصصة للمدارس، وأين ستنفق، وأين ستذهب رسوم الاشتراك التي قد تصل في مجملها إلى » 50 ألف درهم « باعتبار أن عدد طالبات المدرسة يصل إلى حوالي 500 طالبة بالصفوف المختلفة، والى متى سيظل ــ البيت ــ يدفع، حيث لم نصدق على حسب أولياء الأمور انتهاء طلبات شراء القرطاسيات والدفاتر بالمواصفات المعقدة لتضاف مصاريف وأعباء جديدة وكأننا نتعامل مع مدرسة خاصة يتحمل ولي الأمر فيها رسوم أبنائه الدراسية.

وأضاف أولياء الأمور مستفسرين : هل توافق ادارة منطقة دبي التعليمية على مثل هذا الإجراء، وهل ستقوم بدورها الرقابي المالي على المدرسة، وما التغير الذي طرأ جراء الميزانية التي أقرتها » التربية« لمدارسها في اجراء لا سابق له!

على صعيد آخر طالب عدد من موجهي المواد في وزارة التربية والتعليم الوزارة زيادة » بدل انتقالاتهم« جراء ارتفاع أسعار البترول، حيث يقوم الموجهون بزيارات يومية توجيهية للمدارس لاسيما النائية منها ويستخدمون في ذلك سياراتهم الخاصة مما يترتب على ذلك زيادة الأعباء المالية عليهم، علما بأن الموجهين لاينالون بدل توجيه رغم الجهود والمسؤوليات الجسام التي يتحملونها.

يذكر أن وزارة التربية كانت قد سعت إلى استصدار قرار بتخفيض مكافأة الموجهين تحت مسمى » بدل توجيه« أسوة بزملائهم مديري المدارس ولكن مشروع القرار لم ير النور بعد وفي كل يوم تزداد معاناة الموجهين.

ومن جهتها طورت إدارة برامج برامج الرعاية الاجتماعية والنفسية في وزارة التربية والتعليم السجل التراكمي للاختصاصيين النفسيين متضمنا »صحيفة تقويم« مشتملة على بنود جديدة تتصف بالموضوعية بحيث لا يجد الموجه حرجا في إعلان التقرير حال صدور قرار في هذا الصدد.

وقالت الدكتورة منى العامري نائب مدير إدارة برامج الرعاية الاجتماعية والنفسية ان السجل يتضمن زيارة توجيهية وتقويمية أولى وثانية إلى جانب زيارات ذات أهداف خاصة وقوفا على أداء الاختصاصي النفسي الجديد وذات المستوى المتدني،

يعقبها إعداد تقرير يقدمه الموجهون للإدارة عن الفصلين الدراسيين كل واحد على حدة يتضمن الأول في مرحلته الأولى رأي الموجه في كفايات الاختصاصي النفسي في بداية المتابعة من إجراء وإدارة مقابلة الفحص النفسي وفنيات تطبيق الاختبارات النفسية وكتابة التقرير النفسي ودراسة الحالة واستيفاء سجلها وفنيات الإرشاد الجمعي والكفايات الشخصية ورأي رئيس قسم الأنشطة بالمنطقة التعليمية والمقترحات والبرامج التنموية للاختصاصي النفسي.

وتشمل المرحلة الثانية مدى تجاوب الاختصاصي النفسي مع أساليب المتابعة ورأي الموجه بعد المتابعة ورئيس قسم الأنشطة والموجه الأول، فيما تختتم التقارير بتقرير ختامي.

ولفتت الدكتورة منى العامري إلى أن مجالات تقييم صحيفة الاختصاصي النفسي تتضمن الكفايات الشخصية والكفايات التخطيطية والعمل مع الحالات الفردية والبرامج الإرشادية وأدوات العمل النفسي وأنشطة الرعاية النفسية والتعاون مع الميدان التربوي والمجتمع المحلي.

كتب يحيى عطية