تبرعت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بمبلغ 475 ألف دولار لصالح أطفال مركز السرطان في لبنان.أعلن ذلك خلال الحفل الخيري الذي نظمه مجلس العمل اللبناني مساء أول من أمس لصالح أطفال المركز تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم حيث تبرع معاليه بمبلغ 200 ألف درهم لصالح المركز.

وألقى معاليه كلمة في الحفل أكد فيها ان هذا الحفل الخيري تعبير أصيل وعميق عن تأييدنا القوي ومساندتنا الأكيدة لمركز سرطان الأطفال في لبنان وهو مركز انساني بالدرجة الاولى يجعل من العناية بالأطفال والحرص على علاجهم وشفائهم هدفه الاول وغايته النبيلة.

وأشاد معاليه بمجلس العمل اللبناني في ابوظبي لمبادرته إلى تنظيم هذه الحفل الإنساني وحرصه الواضح وجهوده الكبيرة والممتدة في مجال تقوية العلاقات الاخوية والخيرية التي تربط بين لبنان ودولة الإمارات في إطار التعاون الثقافي والعمل الاجتماعي والجهود الإنسانية عموما.

وقال »ان وجودنا الليلة هنا انما هو تعبير واضح ودليل أكيد على إدراكنا للرسالة السامية التي يقوم بها مركز سرطان الأطفال في لبنان بل ان هذا اللقاء كذلك انما يعكس الإدراك الحقيقي لحجم التحديات والتكاليف الباهظة التي تواجه هذا المركز في سعيه الدائم والدائب من اجل رفع المعاناة

وتخفيف الآلام عن الأطفال المصابين بهذا المرض اللعين بل اننا نقدر كذلك حرصه الدائم على الارتباطات بالمراكز العالمية المرموقة بهدف تطوير البحوث وتنمية الممارسات الطبية من اجل توفير احدث ما في العالم من خدمات طبية وانسانية يتم تطويعها في علاج نزلاء المركز من هؤلاء الأطفال الأعزاء«.

وأضاف ان الاجتماع يهدف من ناحية لتسليط الضوء على عمل هذا المركز وجهوده وكذلك مد يد المساعدة والعون الى جهوده ولو بالقليل كي يتمكن من الاستمرار في أداء عمله على النحو اللائق والمتميز في سبيل تحقيق أهدافه العليا ورسالته السامية.

وقال معاليه ان استمرار هذه المركز في أداء رسالته يتطلب منا جميعا المبادرة الى التبرع لمساندة جهوده وتعزيز أهدافه وعلينا ان ندرك في هذا الصدد ان ما يقوم به هذا المركز من عمل وما يقدمه من خدمات انما هو في النهاية اكبر من قدرة الفرد الواحد بل واكبر من عمل مؤسسة واحدة.

ونبه إلى أن المركز يواجه تحديات خطيرة تتمثل في تلك الزيادة المستمرة في عدد الأطفال المحتاجين للعلاج في الوقت الذي يواجه فيه أيضا انخفاضا في الموارد المالية والبشرية المخصصة لعلاج هذه المرض الخبيث والأسوأ من ذلك انخفاض مستوى الوعي والإدراك بين الجمهور العام بحجم المشكلة وتداعياتها الخطيرة والتي لا تقبل الانتظار.

وأعرب معاليه عن تفاؤله بمستقبل هذا المركز الذي يقوم بجهود كبيرة لصالح الأطفال المرضي كي يتعافوا جميعا وتعلو وجوههم ابتسامة الفرح بالشفاء بإذن الله.حضر الحفل حسن السبع وزير الداخلية اللبناني وحسن برو السفير اللبناني في الدولة وعدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة.

وأقيم خلال الحفل مزاد خيري على ساعة من الالماس وعدد من اللوحات والأعمال الفنية.

(وام)