وجه سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي العهد نائب حاكم رأس الخيمة الشركات العاملة في منطقة خور خوير بمضاعفة مساهمتها المادية في صندوق تنمية المناطق الشمالية إلى المليونين، بدلاً من مليون درهم سنوياً.

وقالت مصادر مسؤولة لــ»البيان« انه تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ سعود، فإن الشركات المعنية بدعم الصندوق ستضاعف من مساهمتها فيه اعتباراً من مطلع العام الجديد.

يشار إلى أن ست شركات كبيرة تمارس نشاطها في منطقة خور خوير الصناعية تساهم في صندوق تنمية المناطق الشمالية، وهي شركات الاسمنت الأربع الاتحاد، الأبيض، الخليج ورأس الخيمة، بالإضافة إلى شركة غاز رأس الخيمة والأحجار.

وتنفيذاً لتوجيهات سمو ولي العهد فإن جملة مساهمة تلك الشركات في الصندوق ستصبح اعتباراً من مطلع العام المقبل 12 مليون درهم بدلاً من 6 ملايين درهم. ومن خلال إمكاناته المادية يركز الصندوق على دعم وتطوير الخدمات في المناطق الشمالية، وهي الجير، شعم، غليله، خور خوير.

وتقول مصادر الصندوق: إن الصندوق الذي تشرف عليه لجنة خاصة يقوم بمساعدة المناطق الشمالية بالحصول على بعض الخدمات الضرورية الملحة مثل تعبيد الطرق وصيانة المساكن ومعالجة النقص في المدارس.

ويرى أهالي المناطق الشمالية في مضاعفة مساهمات الشركات في ميزانية الصندوق خطوة بالغة الأهمية لتمكينه من المضي قدماً في تقديم خدمات ملموسة.ويقول سعيد علي أحد أبناء المناطق الشمالية: من المؤكد أن زيادة ميزانية الصندوق ستنعكس بالمزيد من الخدمات.

ومن وجهة نظر راشد ناصر فإن المناطق الشمالية من إمارة رأس الخيمة ترزح تحت وطأة نقص كبير في الخدمات، وبالتالي فإن الصندوق يمثل خطوة مباركة لانتشالها من احتياجاته الملحة.

ويقول راشد: من وجهة نظري فإنه من الأهمية مطالبة الشركات العاملة في خور خوير بتخصيص مبالغ أكبر مما تساهم به الآن لكونها مستفيدة من نشاطها الصناعي في المنطقة الشمالية ومن الواجب عليها مقابلة ذلك بتقديم يد العون لأهالي تلك المناطق المجاورة للمصانع.

ويذكر انه إلى جانب جهود صندوق تنمية المناطق الشاملية يعمل مشروع الشيخ محمد بن سعود في المناطق ذاتها، إذ يدعم المواطنين المحتاجين لصيانة مساكنهم، حيث يتحمل 50% من تكلفة الصيانة، في حين يسدد صاحب المسكن النصف الآخر المتبقي من التكلفة.

وقد نجح المشروع الذي بدأ نشاطه منذ سنوات عديدة في رفع المعاناة عن كثير من مساكن المواطنين بل ساهم في تحسين المرافق الخدمية العامة مثل دور العبادة والمدارس والصحة والطرق.

رأس الخيمة ــ سليمان الماحي