قال مقرر الامم المتحدة الخاص حول التعذيب مانفرد نوفاك اليوم الجمعة لوكالة فرانس برس ان الامم المتحدة عدلت عن اجراء زيارة تفتيش لقاعدة غوانتانامو الاميركية لعدم حصولها على اذن من واشنطن بالتحدث بحرية الى المعتقلين.
وقال نوفاك في اتصال هاتفي من فيينا مع وكالة فرانس برس في غياب قبول الاميركيين للحد الادنى من المعايير فاننا مضطرون الى العدول عن هذه الزيارة التي كانت مقررة في السادس من ديسمبر.واضاف ان ذلك كان سيخلق سابقة كارثية.
وتابع نوفاك لن تحصل تاليا زيارة هذه السنة لتضمين التقرير الذي نعده نتائجها، الا اننا مستعدون بالتأكيد للتوجه الى غوانتانامو في المستقبل اذا اكد لنا الاميركيون تعاونهم الكامل.
ويفترض ان ينهي المقرر الخاص وفريقه في نهاية ديسمبر تقريرا حول ظروف الاعتقال في غوانتانامو، وسيقدم التقرير الى مفوض الامم المتحدة لحقوق الانسان في مارس.
واعطى مفتشو الامم المتحدة واشنطن مهلة حتى منتصف ليل الخميس (23،00 ت.غ.) للقبول بشروطهم التي كانت تنص خصوصا على ان يتمكن المفتشون من التحدث على انفراد مع نحو 500 معتقل القي القبض على غالبيتهم في افغانستان بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001.
ورفضت الولايات المتحدة الثلاثاء ما اسمته "انذارا"، معتبرة ان وصول الامم المتحدة المحدود الى السجناء "كاف". وذكر نوفاك انه كان وافق على اجراء تحقيقاته في يوم واحد بدلا من ثلاثة ايام وارسال ثلاثة مقررين بدلا من خمسة كما تقضي العادة.
وتتعرض الحكومة الاميركية باستمرار لانتقادات تتعلق بظروف اعتقال السجناء في غوانتانامو حيث لا يزال يوجد 500 معتقل ينفذ بعضهم اضرابا عن الطعام.