حذر الحزب الاسلامي العراقي الذي يعد احد اكبر الاحزاب السنية في العراق اليوم الجمعة من استمرار الاعتقالات والاغتيالات في صفوف ابناء السنة، مؤكدا انه سيراقب الموقف عن كثب وسيرد على المعتدين بما يستحقون.
وقال الحزب في بيانه في الوقت الذي تقوم فيه العديد من الجهات الخيرة العربية والدولية ببذل مساعيها الحثيثة لوقف تدهور الأوضاع العراقية بغية تحقيق الاستقرار قبيل موعد الانتخابات البرلمانية المقبلة نجد ان اطرافا مشبوهة تدفع باتجاه تأزيم الوضع العام وايصاله نحو حافة الهاوية.
ورأى الحزب ان الهدف من ذلك قطع الطريق أمام تلك الجهود الخيرة والاستمرار في جرائمها ضد ابناء الشعب العراقي.
واعتبر الحزب ان تلك الأطراف المشبوهة وجهت عناصرها المنتشرة في وزارتي الدفاع والداخلية وميليشياتها بتكثيف استهدافها للمناطق السنّية من خلال اعتقال المزيد من أبناء السنّة أو تنفيذ عمليات الاغتيال ضد الابرياء، في سبيل دفع السنّة للرد على تلك الاعمال وبالتالي تصعيد مستوى التوتر بشكل يؤدي إلى اجهاض المساعي الرامية الى إيجاد حلول حقيقية للوضع المتردي في العراق.
واكد البيان إننا على علم بالمخططات الآثمة والميليشيات الضالعة فيها وسيراقب الحزب الاسلامي العراقي الموقف عن كثب وسيرد على المعتدين بما يستحقون ولذلك فنحن نحذر هذه الجهات وننذرها من مغبة التمادي في غيها.
واعلن مسؤول في الحزب الاسلامي امس الخميس العثور على جثة الشيخ واثق عبد الله احد مسؤولي الحزب بعد ايام من اعتقاله على احدى نقاط التفتيش من قبل مغاوير وزارة الداخلية في نقطة تفتيش في منطقة النهروان (جنوب غرب بعقوبة).