حذر علماء أميركيون من أن ارتفاع مستويات البحار نتيجة لظاهرة الاحتباس الحراري قد يغمر 3 بالمئة من ولاية نيوجيرسي خلال القرن المقبل، مما يشكل صفعة جديدة لإدارة بوش التي لا تزال ترفض التوقيع على معاهدة كيوتو. وتنبأ الباحثون في جامعة برينستون ايضاً تعرض نحو 9 بالمئة من اراضي الولاية المنخفضة لفيضانات ساحلية دورية، وهو ما من شأنه تدمير الممتلكات والحاق اضرار كبيرة بالحياة البرية والشواطئ وتمليح مياه الشرب في المناطق السكنية.

وكتب الباحثون ماثيو كوبر ومايكل بيفرز ومايكل أوبنهايم، الاساتذة في جامعة برينستون في تقريرهم ان »ارتفاع مستويات البحار يشكل تهديداً كبيراً ومتعاظماً لولاية نيوجيرسي«. واعتبر التقرير ان الأقاليم الساحلية في نيوجيرسي، والتي يعيش فيها حوالي 60 بالمئة من سكان الولاية البالغ عددهم 8.6 ملايين نسمة، معرضة للتأثر بشكل كبير بارتفاع مستويات البحار بسبب أراضيها الساحلية المنبسطة ومستنقعاتها الملحية الكثيرة. ويمكن لهذه السمات مجتمعة ان تؤدي الى تغيرات كبيرة لدى ارتفاع مستويات البحار حتى لو بشكل طفيف نسبياً.

واستجابت سلطات نيوجيرسي لهذا التهديد باتخاذ خطوات مثل تدعيم المباني المعرضة للفيضانات وبناء كثبان رملية، لكن التقرير رجح ان تفشل هذه الجهود. وخلص الباحثون الى ان أفضل طريقة متاحة حالياً للتعامل مع خطر ارتفاع مستويات البحار هي الحد من التطوير العمراني في المناطق السياحية.