اعترف رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمس بأن زوجته شيري استغلت موقعه الحكومي الرفيع في »10 داونينغ ستريت« لتحقيق مكاسب مادية. وكشف رئيس الوزراء أمام أعضاء البرلمان عن سلسلة من الخطابات ألقتها زوجته في كل من الولايات المتحدة، وأستراليا، ونيوزيلندا. ورغم أن »شيري بلير« تنفي أن تكون هذه الخطابات التي ألقتها في هذه الدول لها علاقة بأي نشاط يخص الحكومة البريطانية أو ما شابهه، إلا أن توني بلير اعترف بأن خطابات زوجته ربما تضمنت بعض التفاصيل عن حياة رئيس الوزراء.

وتنص القواعد القانونية المعمول بها على حتمية أن يتم الإعلان عن نشاطات الأزواج والشركاء وأبناء من يشغلون المناصب الحكومية الرفيعة فقط إذا كانت هذه النشاطات ذات صلة بطبيعة المنصب الحكومي لهؤلاء الأقرباء. وبحسب صحيفة »ديلي ميل«، قال كريس غرايلنغ زعيم حكومة الظل في مجلس العموم: »بهذه التصريحات اعترف رئيس الوزراء بأن زوجته تكسب المال بطريقة ترتبط مباشرة بمنصبه الحكومي«.

وذكرت صحيفة »ديلي تلغراف« أن شيري بلير تقاضت من 20 إلى 30 ألف جنيه استرليني مقابل محاضرة ألقتها في واشنطن في يونيو الماضي وتزامنت مع لقاء توني بلير مع الرئيس جورج بوش.