أدانت اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق في بيان لها أمس هجوم الرئيس السوري بشار الأسد في خطابه الخميس الماضي على »لبنان وقياداته السياسية بلغة غير مألوفة، اعتبرتها تدفع الأمور إلى حالة قصوى من التوتر بين البلدين«. وقال البيان ان هذا الخطاب يقطع »الطريق على إمكانية إقامة علاقات صحيحة وسليمة مع الدولة والشعب في لبنان، كما يطالب بذلك جميع السوريين واللبنانيين، خاصة أن الوجود السوري فيه أصبح شيئاً من الماضي، ولا بد من طي صفحته وفتح عهد جديد من العلاقة السوية بين الأشقاء«.
ولفت البيان إلى أن الرئيس السوري »توجه إلى الداخل، وباتجاه المعارضة، بخطاب يعتمد لغة التهديد والوعيد التي تتناقض مع نواياه المعلنة لمرحلة المواجهة، التي دعا إليها متجاهلاً استحقاقات المرحلة داخلياً«.
وأكدت اللجنة أن »مصلحة سوريا وطناً وشعباً فوق كل اعتبار، وفوق الأشخاص أياً كانت مواقعهم ومسؤولياتهم، ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن تدمج المصلحة الوطنية لسوريا بمصلحة بعض الأفراد وربط مصيرها بمصيرهم«، مشدداً على أنه »ليس من مصلحة الشعب السوري دفع البلاد إلى مواجهة مع المجتمع الدولي، وتقتضي الحكمة والمصلحة الوطنية، في هذه المرحلة الحرجة، تنفيذ القرار 1636 والالتزام بقرارات الشرعية الدولية، لأن العمل على عزل سوريا عن محيطها العربي وعن العالم ليس سياسة صائبة، ويضر بالمصالح الوطنية العليا للشعب السوري«.
ودعا البيان النظام إلى »التعاون مع لجنة التحقيق الدولية لتسهيل الوصول إلى الحقيقة في جريمة اغتيال الحريري، لأن الكرامة الوطنية ليست مرتبطة باستدعاء شاهد أو مشتبه فيه للمثول أمام التحقيق والقضاء الدوليين«.
دمشق ـ »تيسير أحمد«: