تستجوب السلطات السورية عدداً من ركاب طائرة تابعة لإحدى شركات الطيران العربية بعد اكتشاف سلاح ناري مفكك مخبأ في أمتعتهن، والشك في أنهن كن ينوين خطف طائرة فيما تضاربت التقارير في البداية حيال جنسياتهن، قبل أن يتضح أن الأمر يتعلق بأربع استراليات من أصل عراقي واثنتين من الأسرة نفسها لا يحملن جنسية أجنبية وطفل، في وقت لم تصدر عن السلطات السورية أي بيانات توضيحية.

وقالت مصادر رسمية أسترالية وأخرى في مجال الطيران أمس إن سوريا تحقق مع أربع أستراليات حاولن ركوب طائرة تابعة لشركة »طيران الخليج« متجهة إلى المنامة يوم الثلاثاء الماضي وبحوزتهن مسدس مفكك مخبأ في أمتعة اليد التي كن ينوين اصطحابها معهن على متن الطائرة مع طلقات. وقال وزير الخارجية الأسترالي الكسندر داونر، إن مسؤولاً قنصلياً استرالياً سيسافر إلى دمشق من القاهرة لعرض مساعدة النساء الأربع اللاتي قال إنهن اعتقلن مع امرأتين عراقيتين.

وفي ما يتعلق بتضارب الروايات الأولية حيال هوية المتورطين في القضية، قال مصدر ملاحي طلب عدم الإفصاح عن اسمه لوكالة »رويترز« انه »وفقاً للمعلومات التي تلقيتها فقد كانوا سبعة عراقيين عدد منهم كانت معه جوازات سفر أسترالية على ما أظن«.

وتابع القول: »يبدو لي الأمر كما لو كان محاولة خطف محتملة ولكنني لست مسؤولاً أمنياً.. أنا مسرور للغاية من يقظة السلطات السورية لأن طريقة إخفاء الأسلحة كانت تصعب ملاحظتها«. وأفادت هيئة الإذاعة الاسترالية »ايه.بي.سي« بأن المسدس عثر عليه في داخل لعبة طفل وأن النساء كن مسافرات إلى استراليا مروراً بالبحرين وكان يصحبهن طفل صغير.

وعلق مصدر من »طيران الخليج« لـ »رويترز« بقوله: »لدينا أعلى مستويات الأمن ونتعاون مع الموظفين الأمنيين على الأرض«.. فيما قال السفير البحريني لدى دمشق وحيد مبارك السيار إن النسوة كن يعتزمن السفر إلى أستراليا عبر البحرين ثم سنغافورة. (وكالات)