اختتمت مساء الأول من أمس على قناة القصباء فعاليات ملتقى الشارقة السادس للشباب العربي الذي نظمته مراكز الناشئة بالشارقة تحت شعار (عقل يفكر ويد تصنع) في الفترة من 12 ولغاية 15 نوفمبر الجاري والذي عالج الكثير من القضايا والمشكلات التي تواجه الشباب العربي من خلال الوفود المشاركة من 21 دولة عربية.
وقال أحمد الحمادي مدير عام إدارة مراكز الناشئة بالشارقة في حفل الملتقى الختامي إننا نتوجه في نهاية الملتقى بالشكر باسمي واسم جميع الشباب المشاركين إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وحرمه الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة على رعايتهم الكريمة لهذا الملتقى والذي كان له كامل الأثر في نفوس الشباب المشاركين في الملتقى الذين عاشوا أجواء الحوار الديمقراطي والتعارف الذي عمق بينهم أواصر الأخوة والمحبة.
وأوضح أن الملتقى بفعالياته المختلفة لم يكن فقط فرصة للتحاور بين الشباب العربي إلا أنه كان فرصة فريدة لتلاقي أحلامهم وآمالهم لأنهم من يحمل الهم العربي، وعليهم تحقيق ما لم يستطع تحقيقه الآخرون بما يمتلكون من وسائل العلم والمعرفة التي عليهم التزود بها.
وقال: إن الملتقى من خلال استقباله لوفود شباب من الدول العربية المختلفة أتاح فرصة كبيرة للشباب للقاء أصدقاء لهم والتعرف على آمالهم وآلامهم وتمثل هذا بجلسات الحوار والنقاش الهادفة التي امتلأ بها الملتقى، مشيراً إلى أنه من ينظر إلى الوفود العربية مجتمعة يجد اختلافاً في الأزياء والتقاليد إلا أنهم متفقون على مطالب واحدة.
وفي نهاية الحفل كرمت اللجنة المنظمة للملتقى الجهات المشاركة والمساهمة كما تحدث عدد من رؤساء الوفود المشاركة من خلال ندوة عقدت بهذه المناسبة عن أهم المحاور الجديدة التي تناولها الملتقى والاستفادة الحقيقية التي تحققت من خلال فعالياته التي اشملت على مجلس شورى الشباب الذي يعتبر التجربة الأولى على مستوى الوطن العربي.
وكان الملتقى أوصى في ختام أعماله بضرورة وضع استراتيجية للشباب على مستوى الدول لمواجهة تحديات العصر وإشراك الشباب في العملية التخطيطية والتنموية ومطالبة الإعلام العربي بتوجيه جهوده لغرس القيم النبيلة والابتعاد عن النشر السلبي الذي يقوض بنيان الأمة، كما أوصى بضرورة العناية والمحافظة عليه، مما قد يسيئ لأخلاقهم وقيمهم وحل مشاكلهم في إطار بلدانهم دون أن يترك الأمر للغير.
الشارقة ـــ عمر بدران