تهجّم موظفان في المحكمة التي تنظر بقضية محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وسبعة من أعوانه، على الرئيس المخلوع، وأوسعوه ضربا عدة مرات، بعد أن قام بشتم أئمة من الطائفة الشيعية، وفق ما نقله التلفزيون الرسمي العراقي.
هذا ولم يشر تلفزيون "العراقية" الذي نقل عن مصادر مقربة من القضاة المعنيين بالمحاكمة، تاريخ وقوع هذه الحادثة. وكان وكلاء دفاع صدام قالوا في يوليو الماضي إن موكلهم تعرض للضرب خلال جلسة تحقيق، فيما نفى وقتها رئيس قضاة التحقيق هذه المزاعم.
ونقل التلفزيون العراقي مساء الأربعاء إن الحادثة وقعت بعد التحقيق مع صدام بشأن دوره في إخماد الانتفاضة الشيعية في جنوب العراق عام 1991. وكانت مزارات مقدسة لدى الطائفة الشيعية في مدينة كربلاء تعرضت لأضرار جسيمة بعد قيام قوات صدام حسين آنذاك بقمع الانتفاضة التي أسفرت عن مصرع عشرات الآلاف من الشيعة.
وقال التلفزيون وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس صدام أهان الإمام الحسين والإمام العباس وهو ما استفز الموظفين في قاعة المحكمة، وقاما بمهاجمة الطاغي ولكماه عدة مرات دون أن توضح المزيد.
وكان فريق دفاع صدام قال في يوليو الماضي إن رجلا في قاعة المحكمة حاول اختراق الصفوف والتهجم على الرئيس العراقي السابق خلال مغادرته القاعة بعد جلسة استماع استمرت 45 دقيقة.
وقال بيان فريق دفاع صدام والذي صدر في العاصمة الأردنية عمان إن تبادلا للكمات حدث بين الرجل والرئيس زاعمين أن القاضي المسؤول في القاعة لم يكترث بما حصل أو التدخل لإيقافه.