بدأت محطة إذاعية محلية ببث أغنية يؤديها مطرب سوري شعبي تتناول تقرير رئيس لجنة التحقيق الدولية ديتليف ميليس وتنتقده عبر الكلمة واللحن والإيقاع والدبكة. وتقول كلمات الأغنية التي بدأت تنتشر بين الناس: "كل تقريرك ياميليس حقو فرنكين وفلس". وترى الأغنية أن التقرير "مسيس والغاية منه تشريد وقتل وحبس". وترجع الأغنية التقرير إلى أنه "لعبة محبوكة من زمان والكل بيعرف من أمس". وتكشف الأغنية حقيقة مرامي ميليس الذي أتى إلى المنطقة "جاي وبدك منّا شهود، محمّل كبريت وبارود".
وتتابع الأغنية "إن كان بدهم منّا حروب رح نعمل بالجبهة دروب" و"بدنا نعيش وان متنا الموته عا الجبهة عرس". وتعتبر هذه الأغنية واحدة من مظاهر الاحتجاج الشعبي على تقرير ميليس الذي يصور على أنه ضمن سيناريو أميركي يستهدف سوريا.