ضمن مشاركتها في معرض الأمن والسلامة تقوم هيئة الإمارات للهوية بعرض التقنيات والمواصفات الفنية التي تضم حماية وسرية المعلومات التي تتضمنها بطاقة الهوية الوطنية الجديدة والتي تعد الأعلى من نوعها على المستوى العالمي.
وقال الدكتور سعيد بن راكان الظاهري مدير عام الهيئة ان الهيئة تقوم بتوظيف ثلاث تقنيات حماية متطورة للحفاظ على سرية المعلومات وخصوصيتها، فالبطاقة الذكية والتطبيقات الحيوية وتطبيقات البصمة هي تطبيقات تضمن الدقة في التعريف بهوية حاملها وتعزز من الخواص الأمنية للبطاقة إضافة إلى حماية خصوصية وسلامة المعلومات التي تحويها.
وأضاف ان حكومة الإمارات رأت في الفترة الأخيرة وفي ظل الزيادة المطردة في التعداد السكاني اتخاذ إجراءات محددة يتم من خلالها توفير أفضل سبل الحماية والأمن للمواطنين والمقيمين،
كما انها تسعى كي يحصلوا على احدث وأقوى أنظمة الأمن التي تضمن تحقيق ذلك ولهذا تعمل الهيئة الآن على تصميم وتجربة نظام بطاقة الهوية الوطنية والتي ستمنح لكل من تجاوز 15 سنة من عمره وتوفر له الحماية والأمن اللازمين للحفاظ على هوياتهم وألا يتم استغلالها بشكل مخالف للقانون.
وذكر ان فهم التقنيات المستخدمة في البطاقة تتحقق من خلال ثلاثة محاور رئيسية: الأول في فهم طبيعة البطاقة المستخدمة حيث تحوي دائرة متكاملة أو شريحة كمبيوتر بالغة التعقيد بحميها قرابة 11 مستوى للحماية منها تقنية المايكرو وتكست والكتابة المخفية وغيرها.
والمحور الثاني يشتمل على الوسائل التعريفية المتعلقة بشخصية حامل البطاقة مثل البصمات الحيوية حيث تتضمن جميع البطاقات الذكية على بصمات الأصابع الشخصية لحامليها بينما يتضمن المحور الثالث اختيار كلمة السر الشخصية لحامل البطاقة التي تعمل كرقم تعريف شخصي أو توقيع الكتروني لا يقرأه احد الا حامل البطاقة والهيئة، وهذا يجعل من التعاملات الالكترونية أكثر تعقيدا من النظام الذي تعتمده أي بطاقة ائتمان أو بطاقة بنكية معروفة.
وأكد ان الإمارات تفتخر بأن تكون من مستخدمي التقنيات المتقدمة في مشروع بطاقة الهوية الجديدة والذي سوف يعزز من سمعة الإمارات كبلد متجدد يسعى دائما للتميز وتقديم الأفضل لمواطنيه والمقيمين على أرضه.