وصلت اليوم إلى مطار العاصمة الباكستانية إسلام أباد طائرة الإغاثة الرابعة عشرة ضمن جسر الهلال الأحمر الجوي لمساندة منكوبي الزلزال في باكستان وعلى متنها 43 طنا من المواد الإغاثية المتنوعة.كما قدمت الهيئة مساعدات إضافية لدعم برامج منظمة الأمم المتحدة للطفولة »اليونيسف« لصالح الأطفال المتضررين من كارثة الزلزال.

وقال سعيد بن خادم المنصوري رئيس وفد الهلال الأحمر في باكستان إن حمولة الطائرة تحتوي على أهم احتياجات المتأثرين التي رصدها الوفد خلال جولاته التفقدية المتواصلة في المناطق الأكثر تضرراً والأقل حظاً من الجهود الإغاثية المحلية والدولية الجارية على الساحة الباكستانية المنكوبة.

وأشار إلى ان المساعدات سيتم توجيهها فوراً لمستحقيها في المناطق المستهدفة ضمن القافلة التي تتكون من عشر شاحنات والتي يسيرها الوفد اليوم (الخميس) إلى المتأثرين في شمال باكستان،

حيث لا تزال الأوضاع في تلك المناطق تتطلب بذل المزيد من الجهود الإغاثية والإنسانية لتوفير متطلبات الحياة الضرورية للسكان هناك والعمل على تحسين الظروف المحيطة بهم وإيجاد بيئة ملائمة للعيش والحياة الكريمة في المناطق التي هزتها الكارثة ودكت حصونها المنيعة من السلاسل الجبلية والمرتفعات المحيطة بها.

وأكد المنصوري استمرار جهود الهيئة الإغاثية وبرامجها الإنسانية وفقا لمتطلبات الواقع الميداني الذي ترصده الهيئة عن كثب من خلال وجودها الدائم على الساحة الباكستانية وتواصلها مع المتأثرين وسعيها الحثيث للحد من معاناتهم وتخفيف وطأة المأساة عليهم، منوهاً بأن الهيئة تمكنت من مواكبة تطورات الأحداث المتلاحقة وتداعيات المأساة التي تنذر بالكثير من المخاطر خاصة في المجالات الصحية والبيئية.

وشدد على أن الهيئة تولي هذه الجوانب اهتماماً كبيراً وتسعى بالتنسيق مع بعض الجهات العاملة في مسرح الكارثة لدرء مخاطرها وتقليل حدتها على المنكوبين.

على صعيد متصل قدمت هيئة الهلال الأحمر المزيد من الدعم والمساندة لبرامج منظمة »اليونيسف« لصالح الأطفال المتأثرين من كارثة الزلزال حيث قام وفد الهيئة بتسليم مكتب المنظمة الدولية في إسلام أباد ثلاثة آلاف بدلة شتوية للأطفال إلى جانب كميات كبيرة من أدوات الطبخ ومواد الإيواء.