قام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة صباح أمس بزيارة إلى مدينة سيدني عاصمة ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية التقى خلالها بحاكمة الولاية ماري بشير حيث رحبت بسموه معبرة عن شكرها لتلك الزيارة التي تأتي تأكيداً وتعميقا لعلاقات التعاون البناءة بين البلدين الصديقين دولة الإمارات واستراليا.

وقدمت حاكمة الولاية خلال اللقاء لصاحب السمو حاكم الشارقة نبذة عن الولاية وتاريخها وأهميتها الاستراتيجية . وأعرب صاحب السمو حاكم الشارقة عن سعادته بزيارة مدينة سيدني مؤكداً دور تلك الزيارة في تعزيز التواصل والتعاون بين حكومة الشارقة وحكومة ويلز.

وفي نهاية اللقاء تم تبادل الهدايا التذكارية كما تفضل سموه بالتوقيع على كتاب زوار الشرف في مبنى دار حكومة ولاية نيوساوث ويلز. كما التقى صاحب السمو حاكم الشارقة صباح أمس في اليوم الثالث لزيارته لاستراليا بنائب رئيس الحكومة وزير المالية بولاية نيوساوث ويلز.

وتناول اللقاء استعراض جوانب التعاون وأفاق تعزيزه ودعمه بين البلدين على مختلف الصعد.من جهة أخرى شاهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي صباح أمس أهم المعالم السياحية بالعاصمة حيث تعرف سموه على تاريخ المنطقة وزار دار الأوبرا وجسر ميناء سيدني والبيوت الشاطئية.

والتقى صاحب السمو حاكم الشارقة خلال زيارته لميناء سيدني بأبناء الجالية العربية والطلبة المقيمين في سيدني والذين تقدموا لسموه بأسمى آيات الشكر والتقدير على زيارته وحرص سموه على اللقاء بهم. كما قام صاحب السمو حاكم الشارقة أمس بزيارة إلى ولاية كوين لاند الأسترالية ذات الشهرة الواسعة في مجال السياحة حيث التقى سموه في مدينة غولد كوست بحاكم الولاية بيتر بيتي الذي رحب بسموه مبديا رغبة ولايته في التعاون والتواصل مع حكومة الشارقة في مختلف المجالات.

وأعرب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عن شكره على حسن الاستقبال والضيافة والرغبة في التعاون مع الشارقة مؤكدا سموه على عمق العلاقات التي تربط بين دولة الإمارات واستراليا. وفي نهاية اللقاء تبادل الجانبان الهدايا التذكارية بهذه المناسبة.

كما حرص صاحب السمو حاكم الشارقة خلال زيارته على الالتقاء بطلبة الإمارات الدارسين في ولاية كوين لاند وعاصمتها برسبن حيث أكد سموه على أهمية العلم والتعليم وضرورة السعي وبذل كل الجهد من اجل تحقيق أهدافهم وأحلام بلادهم فيهم والعودة سالمين غانمين إلى أسرهم ووطنهم.

وفي جو من التآلف والتفاعل الذي أبداه الطلاب مع حديث صاحب السمو حاكم الشارقة رد سموه على استفساراتهم وأسئلتهم وملاحظاتهم التي دارت حول مختلف الجوانب والقضايا الثقافية والعلمية والاجتماعية.وفي نهاية اللقاء تم التقاط الصور التذكارية الجماعية مع الطلبة الذين بلغ عددهم ما يزيد على 200 طالب وطالبة.