أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة "حفظه الله" مجددا أن حرص دولة الإمارات على تزويد القوات المسلحة بأحدث الأسلحة والمعدات والتجهيزات التقنية لا يعني بأي حال من الأحوال التراجع عن نهجها ومبادئها السلمية الثابتة، وإنما من أجل أداء واجبها في الدفاع عن الوطن وصون أمنه واستقراره وإنجازاته ومكتسباته الوطنية والمساهمة في دعم النهج السلمي الدولي في حل المشاكل المختلفة في العالم.
وأكد سموه دعمه المطلق لخطط وبرامج تحديث القوات المسلحة والوصول بها إلى أقصى درجات الكفاءة والاستعداد والفاعلية القتالية لمواكبة المستجدات العسكرية العالمية في مجالات صناعة المعلومات والتخطيط والتنظيم والتسليح والتدريب حتى تتبوأ قواتنا المسلحة مكانتها بين الجيوش المتطورة في العالم.
وأشار سموه الى إسهام القوات المسلحة بايجابية وفعالية في العديد من ساحات العمل الإنساني العالمي لحفظ الأمن والاستقرار من خلال المشاركة في قوات حفظ السلام الدولية في مناطق مختلفة في العالم. وكان سموه قام أمس بزيارة تفقدية لقاعدة الظفرة الجوية بأبوظبي ونوه سموه بجهود الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ـ اللذين رافقا سموه في الزيارة ـ في تنفيذ الخطط والاستراتيجيات الموضوعة لتطوير وتحديث كل الأفرع الرئيسية لقواتنا المسلحة للوصول بها إلى أقصى درجات الكفاءة والاستعداد وخاصة القوات الجوية والدفاع الجوي.
واطلع سموه خلال الجولة على ما تضمه القاعدة من مراكز متطورة من بينها مراكز الحرب الجوية والاستطلاع الجوي الفضائي والقيادة والسيطرة والإنذار المبكر الآلي وما حققته القوات الجوية والدفاع الجوي من تطور نوعي على صعيد دعم قدراتها الدفاعية القتالية وامتلاكها أحدث أنظمة ومعدات الدفاعي الجوي.. كما شهد سموه عرضا جويا لأسراب من الطائرات الحديثة للقوات الجوية من طراز "إف 16" الأميركية و"الميراج"الفرنسية و"أباتشي" الأميركية يقودها نخبة من صقور الإمارات الذين حصلوا على شهادات علمية متقدمة لقيادة وصيانة هذه الطائرات.


