فازت جماعة الاخوان المسلمين باكثر من 20% من مقاعد المرحلة الاولى في الانتخابات التشريعية بحصولها على 34 مقعدا من اجمالي 164، حسب ما اعلن القيادي في الجماعة عصام العريان.

واوضح العريان، الذي اكد انه يستند الى النتائج التي اعلنها رؤساء لجان الفرز في الدوائر المختلفة، ان الاخوان حصلوا على 30 مقعدا في جولة الاعادة للمرحلة الاولى التي جرت الثلاثاء.

وكانوا فازوا باربعة مقاعد في الجولة الاولى التي جرت الاربعاء الماضي. واضاف العريان كنا نستحق ستة مقاعد اضافية ولكنها سرقت منا بسبب التزوير من بينها مقعد مكارم الديري وهي السيدة الوحيدة التي كانت على قائمة مرشحي الاخوان وهي استاذة ادب عربي في جامعة الازهر بالقاهرة.

وكان الاخوان المسلمون حصلوا على 17 مقعدا فقط من اجمالي 444 في الانتخابات التشريعية السابقة عام 2000 ولكن اثنين من نوابهم استبعدوا من البرلمان في ما بعد.

ويعد حصول جماعة الاخوان على هذه النسبة من المقاعد في المرحلة الاولى للانتخابات نجاحا كبيرا لها وهي بذلك تكرس وجودها على الساحة السياسية باعتبارها قوة المعارضة الاولى في مصر لنظام الرئيس حسني مبارك.

وخاض الاخوان الانتخابات تحت شعار وحيد هو الاسلام هو الحل وقدموا انفسهم من خلاله للناخبين باعتبارهم بديلا نظيفا واخلاقيا للنظام الحالي المتهم بالفساد.

وتدعو جماعة الاخوان التي اسسها حسن البنا عام 1928 والتي لا تتمتع بوضع قانوني الى تطبيق الشريعة الاسلامية واقامة دولة الاسلامية.

وحصلت المعارضة على ستة مقاعد على الاقل وفقا للنتائج الاولية التي اعلنت حتى الان من بينها مقعدان لحزب الوفد الليبرالي واثنان لحزب التجمع اليساري ومقعد واحد لحزب الكرامة (ناصري- تحت التاسيس) ومقعد لحركة التحول الديموقراطي التي يتراسها رئيس الوزراء السابق عزيز صدقي.

وكان من ابرز مفاجآت جولة الاعادة الثلاثاء سقوط القيادي في الحزب الوطني حسام بدراوي وهو عضو بلجنة السياسات ومن اقرب المقربين الى جمال مبارك نجل الرئيس المصري.

وكان بدراوي يخوض جولة الاعادة في مواجهة عضو بالحزب الوطني لم يدرج على قائمة مرشحيه الرسمية وهو هشام مصطفى خليل نجل رئيس الوزراء المصري الاسبق مصطفى خليل.

ولم يعلن الحزب الوطني عدد الذين فازوا بمقاعد من المرشحين على قائمته الرسمية ولكن حسب النتائج الاولية فان غالبية الذين فازوا في انتخابات الاعادة من المنشقين عن الحزب اي الذين لم يدرجوا على قائمة مرشحيه الرسمية.

ويتوقع ان يعلن الحزب الوطني عودة هؤلاء "المنشقين" الى صفوفه كما حدث في الانتخابات السابقة عام 2000.