تطبيق نظام الانتساب
دعا توجيه منطقة العين التعليمية إلى اعادة النظر في القرار وتطبيق نظام الانتساب وفق معايير وضوابط محددة ونبه نبيل حيدر موجه إداري في المنطقة إلى التعامل بطريقة مختلفة واخضاع التجربة للتقييم العلمي ورصد الايجابيات وتنميتها وتلافي السلبيات.
وأشار إلى انه بالفعل حدث خلل في البيئة التعليمية لاعتبارات كثيرة حيث لم تكن الأرضية مهيأة لذلك فبالتالي لم يحقق الفصل ما هو مرجو منه اضافة لذلك لم توجد البدائل المناسبة لكافة الشرائح الاجتماعية في ظل ضغط الظروف الاقتصادية، وقد استقلت المدارس الخاصة في ذلك وجنحت نحو المفهوم التجاري للتعليم دون اعتبارات أخرى.
وأيد حيدر أهمية وضع آلية جديدة تعود من خلالها الحيوية إلى جامعاتنا وفصولنا المدرسية وفق ضوابط يمكن دراستها بحيث تتاح الفرصة للتطوير والتغير في وقت واحد فقرار عدم القبول وحده ليس هو المدخل لتطوير منهجنا بل لابد من الأخذ بتجارب الآخرين فكل الدول تتيح فرص الانتساب لمدارس وفق نظام محدد دون اختصار ذلك إلى معايير خاصة.
ويرى الموجه صلاح لاشين ان الميدان التربوي تأثر كثيرا ويجب ان نعترف بذلك على عدة جوانب أهمها القابلية والدافعية للتنافس والعطاء والارتقاء، ولم يساهم تقليل عدد الطلبة في الفصل في ارتفاع مستوى التحصيل ويمكن العودة للنتائج ودراستها، اضافة لذلك ان بعض المدارس أغلقت بعض الفصول ودمجت فصولاً أخرى لعدم وجود العدد الكافي ومدارس أخرى ارتفعت فيها الكثافة.
وأشار إلى ان وضع آلية جديدة بات ضرورياً لإعادة الاعتبار للتعليم الحكومي الرسمي وكبح جماح الانفلات في قطاع التعليم الخاص.
وأشار مأمون أبو زيد موجه في المنطقة إلى اننا بحاجة ماسة للوقوف وقفة تحليل للمدخلات والمخرجات خاصة وان الوزارة تضع استراتيجية تربوية وتعليمية من مختلف الجوانب وهذا يتطلب تعاون الجميع ومن أجل مصلحة الجميع وفق معايير يتم دراستها بشكل علمي وواقعي لا تترك اثاراً سلبية على مخرجات العملية التعليمية التي تعاني بالأساس من اختلالات وتحتاج إلى معالجات جذرية في مختلف جوانبها.