كتب عماد عبد الحميد:
حذر عدد من الأطباء من مخاطر الحليب المجفف على الأطفال حديثي الولادة بعد أن أثبتت الدراسات والأبحاث العلمية أن الرضاعة الصناعية تسبب العديد من الأمراض ومنها الحساسية والربو والتهابات المجاري التنفسية والجيوب الأنفية والتهابات الأذن الوسطى المتكررة والإسهالات الحادة.
وقال الدكتور أسامة يونس عطار باتشي اختصاصي أمراض الأطفال وعضو جمعية استشاري الرضاعة الطبيعية التي تم إشهارها قبل حوالي سنتين في الدولة وحصلت على اعتراف من قبل جمعية استشاري الرضاعة الطبيعية العالمية ومقرها الولايات المتحدة الأميركية إن إعطاء الحليب المجفف للأطفال وتحديدا في الأشهر الستة الأولى من الولادة قد يؤدي إلى إصابتهم في مراحل عمرية لاحقة أي بعد سن البلوغ ببعض الأورام السرطانية ومنها سرطان القولون.
وأشار الدكتور أسامة عطار في مؤتمر صحافي عقد صباح أمس في مستشفى البراحة بحضور الدكتور احمد الهاشمي وكيل الوزارة المساعد مدير منطقة دبي الطبية والدكتورة فاطمة الزرعوني اختصاصية الأطفال إلى أن الرضاعة الطبيعية تعمل بالنسبة للطفل على تقوية جهاز المناعة والوقاية من الأمراض ويزيد من الترابط بين الأم وطفلها، وفيما يتعلق بالمردودات الايجابية التي قد تعود على الأم فيمكن تلخيصها بإنقاص الوزن والتقليل من نسبة الإصابة بسرطان الثدي إضافة إلى أنها تعمل على تنظيم الأسرة.
ومن جانبها قالت الدكتورة فاطمة الزرعوني اختصاصية أمراض الأطفال إن منطقة دبي الطبية ستبدأ اعتباراً من السبت المقبل بمشاركة العالم الاحتفال باليوم العالمي للرضاعة الطبيعية والتي تقام هذا العام تحت شعار »الرضاعة الطبيعية وغذاء الأسرة.. الحب والصحة« سيتضمن العديد من الفعاليات والأنشطة والبرامج التوعوية والتثقيفية الرامية إلى حث الأمهات على الرضاعة الطبيعية خاصة في الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل.
وقالت إن بإمكان الأم بعد ذلك إعطاء الطفل التغذية التكميلية الغنية بقيمتها الغذائية مشيرة إلى أن الهدف من تحسين ممارسات التغذية التكميلية للأطفال في المرحلة العمرية من 6 إلى 24 شهرا هو الحد من وفيات الأطفال تحت عمر خمس سنوات بنسبة 6%.