شهد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع وجان بيتر بالكينند رئيس الوزراء الهولندي حفل التوقيع على عقد عمل حَفر ورَدم بقيمة 16 مليار درهم تقوم بموجبه شركة »فان أور« الهولندية بتنفيذ وانجاز عملية »الدفان« على شاطئ ديرة في دبي بعمق 17 كيلومتراً في مياه الخليج وذلك لحساب شركة »نخيل« التي تنفذ مشروع »نخلة ديرة« السكني السياحي.
وقد وقع العقد عن جانب شركة نخيل رئيس مجلس إدارتها سلطان بن سليم فيما وقعه عن الشركة الهولندية رئيسها التنفيذي كوس فان أور. وكان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد التقى في مكتبه بأبراج الامارات رئيس الوزراء الهولندي وتباحث معه حول سبل تطوير آليات التعاون بين البلدين في ضوء المعطيات المتوفرة لدى الجانبين لا سيما على المستوى المؤسساتي.
وأكد سموه أن العقد الذي تم توقيعه بين »نخيل« و »فان أور« يؤسس لبناء تعاون أوسع بين الطرفين بما يحقق المنفعة المتبادلة والمصالح المشتركة. وأعرب رئيس وزراء هولندا عن ترحيبه وحكومته بكل أشكال التعاون التقني والتجاري والاقتصادي مع دولة الامارات معتبراً ان دبي بما تحققه من انجازات على كل الصعد وما تبنيه من مشاريع انمائية واستثمارية فريدة على المستويين الاقليمي والعالمي تحظى باهتمام بلاده على المستويين الحكومي والخاص.
وأشاد في هذا السياق بالمستوى الجمالي والانساني والعمراني والحضاري الذي تتميز به مدينة دبي حتى أضحت من المدن العالمية الشهيرة. ووصفها بأنها لوحة تتناغم فيها كل ألوان الطيف، مشيراً الى ان زيارته لها هي الأولى من نوعها لكنه أكد انه سيعود اليها مجدداً.
من جانب آخر استقبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع في دبي أمس رولاند كوخ رئيس وزراء مقاطعة هيسين الالمانية والوفد المرافق. وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون بين دولة الامارات والمانيا عموماً ودبي ومقاطعة هيسين خاصة.
وتطرق الحديث بين سمو الشيخ محمد وكوخ الى الامكانيات المتاحة لدى كل طرف لبناء قاعدة للتعاون على أساسها لا سيما في المجالات التكنولوجية والتعليمية والطبية والمصرفية وغيرها. ورحب سموه بأي شكل من أشكال التعاون مؤكداً أن دولة الامارات لا تنتهج سياسة الانتقائية في التعامل مع الدول بل هي تنطلق من مبدأ المصالح المتبادلة والتعامل بالمثل والاحترام المتبادل.
وأشار سموه الى ان هناك تعاوناً سياحياً وتكنولوجيا بين البلدين معرباً عن أمله في أن يزيد حجم هذا التعاون ويتسع ليشمل قطاعات أخرى تعود بالنفع على الجانبين.
