أعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك في خطاب إلى الأمة مساء أمس أن القضاء الفرنسي "لن يتهاون" في مواجهة الأشخاص الذين شاركوا في أعمال الشغب التي هزت ضواحي المدن الكبرى في فرنسا، مشددا على أن ما حصل عائد إلى "أزمة هوية".

وقال شيراك "أحيل الملف إلى القضاء الذي سيلقي كل الضوء ولن يتهاون". وأضاف "على الكل أن يعرف أنه لا يمكن انتهاك القانون من دون عقاب".

واعتبر شيراك في كلمته التي بثتها محطات الإذاعة والتلفزة مباشرة انه يجب التنديد بالعائلات التي ترفض تحمل مسؤوليتها تجاه أبنائها. وقال انه "يجب اعتماد الحزم في تطبيق شروط لم شمل العائلات« و»تعزيز مكافحة الهجرة غير القانونية".

ورأى شيراك ان أعمال الشغب في الضواحي الفرنسية المتواصلة منذ 18 ليلة تعكس "أزمة هوية" وانتماء سيتم الرد "عليها بحزم وعدل". وتعهد أن تظل الحكومة صارمة في تصديها للاضطرابات المستمرة منذ أكثر من أسبوعين والتي أثارت "انزعاجاً عميقاً" في البلاد. وقال »تسببت هذه الأحداث في انزعاج عميق. وسيكون تصدينا لها صارماً وعادلاً ومخلصاً لمبادئ فرنسا. وأضاف أن الأولوية القصوى هي لإعادة الأمن.