أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن "الموضوع السوري سيكون مطروحاً على قمة برشلونة" التي تشارك فيها دول عربية وأوروبية ومتوسطية، وتعقد في إسبانيا يومي 27 و28 نوفمبر الجاري.

وقال أبو الغيط في مؤتمر صحافي عقب ترؤسه اجتماعاً لوزراء خارجية وممثلي الدول العربية الثماني الأعضاء في »عملية برشلونة الذي عقد بعد ظهر أمس في القاهرة انه تم التركيز على التنسيق العربي، وكيفية إعداد الوثائق التي يمكن أن تصدر عن »قمة برشلونة« المقبلة، موضحاً أن هناك ثلاث وثائق سوف تصدر عن القمة "إذا تم الاتفاق حول مضمونها" والوثائق الثلاث هي: الإعلان الختامي للقمة، وما يسمى بـ "مدونة السلوك" لمكافحة الإرهاب، وخطة عمل للأعوام الخمسة المقبلة.

وأشار وزير الخارجية المصري إلى أن الاجتماع، الذي استمر أربع ساعات. وانضم إليه الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، تناول جميع عناصر تلك الوثائق، وبالتحديد المسائل التي تحتاج إلى مزيد من التدقيق والحسم في نقاط الخلاف التي مازالت تواجه الصياغات، وهي ليست بالضرورة مشكلات خلافية تتعلق بالجانب العربي والجانب الأوروبي.

وأوضح أبو الغيط أنه بما أن إسرائيل عضو في عملية برشلونة فإنه كثيراً ما تتصادم وجهات النظر العربية مع الإسرائيلية.. وهذه نقطة خلاف، وأضاف أن الاجتماع تطرق أيضاً إلى الجهد الذي يقوم به موسى لإنجاح اجتماع المصالحة العراقية يوم 19 نوفمبر الجاري في القاهرة.

وأشار إلى أنه تم أيضاً بحث الملف السوري، موضحاً أنه كان هناك "تفهم" بين الوزراء والمسؤولين العرب المشاركين في الاجتماع للاحتياجات والمطالب السورية من ناحية، ومطالب الشرعية الدولية من ناحية أخرى، معتبراً أن المهم هو "كيفية الوصول إلى صيغة مقبولة للطرفين"، وأنه تم تكليف الأمين العام للجامعة العربية "للمضي في بناء موقف يساعد على إغلاق أية ثغرات يتم تباينها بين الطرفين". وأكد أبو الغيط أنه لا يستبعد أن يكون الموضوع السوري من بين "المسائل الأساسية التي سيتم تناولها في كواليس القمة" في برشلونة.

القاهرة ـ محمد إسماعيل