عقدت مجموعة الإمارات للبيئة أمس ورشة عمل حول الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية في قطاع الخدمات المالية، وذلك ضمن سلسلة النشاطات التي تنفذها شبكة المجموعة للمسؤولية الاجتماعية على مدار السنة.
وناقشت الورشة المخاطر المتزايدة على أسواق رأس المال والمرتبطة بتغير المناخ وتقلب أنماط الطقس والتي من شأنها التأثير على صناعة التأمين بشكل خاص.
وأوضحت حبيبة المرعشي رئيسة مجموعة الإمارات للبيئة أن المخاطر والفرص المالية لا تنحصر فقط في تغير المناخ، بل أن الجانب الإنمائي له دور كبير في حماية البيئة، وقالت: »صناعة الخدمات المالية هي شريان الحياة لكل المؤسسات الصناعية.
حيث تزودهم بالوقود والطاقة اللازمين للعمل، وتبقى المسؤولية عظيمة للتأكد من أن الأموال يتم استخدامها بشكل جيد، ولا توظف من اجل الربح المادي فقط بل تراعي وتنظر إلى الفائدة بمفهومها الاجتماعي الواسع والبيئي على حد سواء«.
واستنادا إلى تقرير الأمم المتحدة فإن الاقتصاد العالمي يخسر بسبب الكوارث الطبيعية والتي يبدو أنها تتضاعف كل عشر سنوات، حوالي 150 مليار دولار أميركي سنوياً.
ومن الملاحظ أن قضايا تأمين المياه والطاقة في المنطقة العربية باتت تؤثر على الأسواق المالية، الأمر الذي يشير إلى عدم الافتراض بأن المنطقة محصنة من المخاوف التي تشغل الآخرين في العالم.
كتبت نادية إبراهيم: