تتجه منطقة الشارقة التعليمية إلى إغلاق بعض المدارس نظراً لتدني عدد طلابها الذي وصل في بعضها إلى 350 طالباً فقط، كما خسرت المنطقة بعض الكفاءات التي اضطرتهم ظروفهم إلى الانتقال إلى المناطق البعيدة ليتسنى لأبنائهم متابعة دراستهم.
وأوضحت فوزية غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية أن المنطقة تتابع عبر تغذية ميدانية مراجعة تأثير هذا القرار بعد سنوات من بدء تطبيقه ولم تستشعر أثراً على المستوى التعليمي بقدر ما لمسته على مستوى أداء المعلمين.
حيث كثرت الشكاوى التي يسوقها الطلبة وذووهم من سوء المعاملة إضافة إلى تدني مستوى الأداء لديهم، الأمر الذي يمثل منعطفا خطيرا حيث ستغدو بهذه الطريقة بيئتنا المدرسية بيئة طاردة لان المعلم هو الأساس في العملية برمتها.
من جانبه قال حمد المهيري مدير التعليم الخاص والنوعي في الشارقة ان قرار إقصاء الطلبة الوافدين عن القبول في المدارس الحكومية أكثر القرارات التي اتخذتها وزارة التربية والتعليم فائدة بالنسبة للعاملين في قطاع التعليم الخاص حيث رفع نسبة الإقبال إليها بشكل خيالي بات معه الضغط شديدا على بعض المدارس التي بدأت ترفض عشرات الطلبات المقدمة للانتساب إليها.
مشيرا إلى ان القرار أسهم في رفع الأقساط المدرسية في المدارس الخاصة، مؤكدا أن القرار زاد من نسبة الأعباء على التعليم الخاص من حيث المراقبة ومتابعة أوضاع المدارس، مشددا بالذات على مسألة كثافة الفصول التي تراقب بشكل دقيق وفعال من قبل الموجهين والعاملين في الإدارة.