شيع السوريون في موكب مهيب جثمان المخرج السوري العالمي مصطفى العقاد الذي توفي متأثراً بجروح أصيب بها في التفجيرات الإرهابية التي وقعت في العاصمة الأردنية الأربعاء الماضي.
وانطلق موكب الجنازة من مستشفى الشامي وسط العاصمة دمشق إلى المطار يتقدمه إكليل من الورود باسم الرئيس السوري بشار الأسد حيث نقل بطائرة خاصة إلى مسقط رأسه في مدينة حلب ليوارى الثرى.
وشارك في موكب الجنازة وزراء الكهرباء والثقافة والإعلام وعدد من السفراء العرب المعتمدين في دمشق وحشد من الفنانين والأدباء والمواطنين.وقال وزير الإعلام السوري الدكتور مهدي دخل الله في تصريحات للصحافيين إن الشهيد مصطفى العقاد »فارس نبيل من فرسان الثقافة العربية.
وكان يعتز بانتمائه الوطني والقومي وقدم لأمته أنصع الصور في الإخلاص والتضحية..مؤكدا اعتزاز سوريا بأبنائها المخلصين«. وأكد أن العقاد حمل رسالة أمته القومية بكل أمانة وصدق ووفاء، مشيرا إلى أن هذه الجموع الكبيرة التي تشارك في تشييع جثمان العقاد تدل على مدى حبها له وأهمية ما قدمه لأمته والعالم.