شيعت اليوم الاحد جنازة المخرج السينمائي السوري العالمي المشهور مصطفى العقاد في مسقط رأسه في مدينة حلب في شمال سوريا بحضور حشد كبير من المشيعيين وصل إلى نحو ألفي شخص.

وكان جثمان العقاد الذي قضى نحبه مع ابنته ريما في التفجيرات التي حدثت في عمان مساء يوم الاربعاء الماضي وصل إلى حلب في وقت سابق اليوم على متن طائرة خاصة أقلته ورافق الجثمان ثلاثة وزراء سوريين.

وكان في استقبال التابوت في مطار حلب حوالي مئة شخص. ووضع التابوت الملفوف بالعلم السوري داخل عربة إسعاف زينت في مقدمتها بإكليل ورد من الرئيس السوري بشار الاسد وآخر من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان. وتوجهت السيارة إلى جامع الروضة حيث شيعت الجنازة. ثم توجه الموكب إلي المقبرة الجديدة خارج حلب حيث وري الثرى.

وكان جثمان العقاد وصل إلى دمشق أمس عبر الحدود السورية الاردنية وكان في استقباله محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء السوري وعدد من الوزراء السوريين منهم وزير الدفاع حسن توركماني ووزير الاعلام مهدي دخل الله وعدد آخر من المسؤولين والفنانين السوريين.

وكان العقاد قد توفي صباح أمس الجمعة في أحد المستشفيات في عمان متأثرا بجروح أصيب بها في الهجمات التي استهدفت ثلاثة فنادق في العاصمة الاردنية عمان.

ويعتبر المخرج الراحل من اكبر المخرجين العالميين حيث نال عددا من الجوائز العالمية والعربية ومن أشهر أعماله فيلم الرسالة الذي أخرجه بنسختين عربية وإنجليزية ولعب بطولته الممثل العالمي أنطوني كوين وفيلم عمر المختار وكان يحضر لاعداد فيلم صلاح الدين.

والعقاد من مواليد محافظة حلب شمال سوريا في عام 1930 وسافر إلي هوليوود عام 1950. وبعد أربع سنوات تخرج في جامعة كاليفورنيا وكان أول أفلامه الرسالة في عام 1977 الذي قدمه كمخرج كبير وكأول سينمائي يعالج رسالة الاسلام على شاشة السينما.