اكدت ايران اليوم الاحد تصميمها على القيام بعملية تخصيب اليورانيوم على اراضيها رافضة من جديد فكرة نقل هذه الانشطة النووية الحساسة جدا الى الخارج لتبديد المخاوف الدولية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي امام الصحافيين ان التخصيب يجب ان يتم على الارض الايرانية كما سبق وقال مسؤولون ايرانيون اخرون.
واكد اصفي بذلك التصريحات التي ادلى بها رئيس المنظمة النووية الايرانية غلام رضا اغا زادة الامس. وهذه التصريحات تعتبر رفضا قاطعا لتسوية كان من الممكن ان تتيح الخروج من الازمة وتقترح ان تنقل ايران انشطتها النووية الحساسة جدا الى روسيا.
وكان اغا زادة اعلن اثر محادثات اجراها مع رئيس مجلس الامن القومي الروسي ايغور ايفانوف السبت ان طهران ستنتج وقودها النووي في ايران نفسها.
وبذلك يرفض اغا زادة بشكل قاطع احتمال موافقة ايران على نقل انشطتها لتخصيب اليورانيوم الى روسيا كما يقترح عرض تسوية روسية قيد الاعداد بدعم الاوروبيين وموافقة الاميركيين.
ونفى آصفي وجود اقتراح كهذا قد يكون عرضه ايفانوف السبت اثناء محادثاته مع المسؤولين الايرانيين في طهران.
وقال اصفي في هذا الصدد على حد علمي لا يوجد اي اقتراح كهذا. من جهة اخرى سخر آصفي من معلومات اوردتها صحيفة نيويورك تايمز ومفادها ان اجهزة التجسس الاميركية تملك ادلة جديدة وصفتها بانها دامغة على ان ايران تسعى لامتلاك السلاح النووي تحت ستار انتاج الكهرباء.
وذكرت الصحيفة الاميركية ان الاستخبارات الاميركية ابرزت امام مسؤولين لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية وثائق احتوى عليها كمبيوتر ايراني مسروق مثل دراسات حول اعداد رؤوس نووية وصواعق لاحداث تفجير نووي.
ورد آصفي على ذلك ساخرا ليس من عادتنا عرض اسرارنا على كمبيوترات. واضاف كل ذلك لا قيمة له ومن قبيل السذاجة.