أعلن الرئيس الجديد لحزب العمل في إسرائيل عمير بيريتس أمس أن رئيس الوزراء ارييل شارون قرر إرجاء لقائهما الذي كان مقرراً اليوم الأحد إلى الخميس المقبل.
وصرح بيريتس للتلفزيون الإسرائيلي أن "شارون أرجأ إلى الخميس لقائي معه الذي كان مقرراً الأحد، وهو قرار غير مسؤول لأن حزب العمل ينوي الانسحاب من الائتلاف الحكومي ومن الأفضل أن يتم تنسيق هذا الأمر". وأضاف "لدي وسائل سياسية للتحرك، ولن اسمح لشارون بأن يتصرف كما لو أنه يملك الساحة السياسية".
وشدد بيريتس على انه يستطيع "منذ الأربعاء" جمع الغالبية المطلوبة من 61 نائبا من أصل 120 بهدف إسقاط الحكومة. وأوضح انه التقى بعد انتخابه وزراء حزب العمل الستة في حكومة شارون، "وابلغوني جميعهم أنهم يؤيدون المواقف التي اتخذتها« حول ضرورة الانسحاب من الائتلاف الحاكم.
ومن جهة أخرى، أشاد بيريتس "بكون كل الأحزاب السياسية قررت اثر فوزي (في الانتخابات التمهيدية لحزب العمل) أن تطلق حملات حول القضايا الاقتصادية والاجتماعية قبل الانتخابات التشريعية المقبلة".
واعتبر أن "الإرهاب لا يشكل تهديدا لوجود إسرائيل"، لافتا إلى أن تأمين "مزيد من العدالة الاجتماعية" هو الأولوية القصوى للبلاد.
وتحدث بيريتس الذي يحمل ارث رئيس الوزراء الراحل اسحق رابين مساء أمس خلال تجمع شعبي في تل أبيب في الذكرى العاشرة لاغتيال رابين على يد متطرف يهودي يعارض عملية السلام مع الفلسطينيين.
وكان حزب العمل بزعامة شمعون بيريز انضم إلى الائتلاف الحاكم الذي يقوده تكتل الليكود (يمين) برئاسة شارون في ديسمبر 2004، ليتيح له الانسحاب من قطاع غزة وأربع مستوطنات معزولة في شمال الضفة الغربية، الأمر الذي أنجز في سبتمبر.
وفاز بيريتس رئيس اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) في اسرائيل الخميس بالانتخابات التمهيدية لحزب العمل في مواجهة بيريز.