بعث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الإعلام والثقافة برقية تعزية بوفاة المخرج الكبير مصطفى العقاد، الذي انتقل إلى رحمته تعالى، بعد إصابته بجروح بليغة في الاعتداء الإرهابي الآثم الذي وقع مساء الأربعاء الماضي في العاصمة الأردنية عمّان.

وقال سموه في برقية تعزية ومواساة إلى أسرة الفقيد الراحل "إن رحيل مصطفى العقاد خسارة جسيمة للأمة العربية بأسرها، نظراً لما قدّمه من أعمال جليلة، انطلقت من رؤية واضحة ثاقبة لما تتعرض له الأمة من تشويه لصورتها وحضارتها.

وستظل الأفلام التاريخية التي أخرجها والتي عرضت على نطاق واسع وحازت على مكانة عالمية مرموقة، شاهداً حياً يُخلِّد ذكراه، ويؤكد ما قدّمه لهذه الأمة، وسيظل اسمه خالداً بين القلة من المبدعين العرب في العصر الحديث الذين رفعوا لواء ثقافتهم وحضارتهم بعقل واعٍ وفكرٍ منفتح يُحسن التعامل مع تقنيات العصر ومعطياته".

"جاءت النهاية المأساوية لمصطفى العقاد على الأرض العربية، وهو الذي أمضى حياته في الغرب، لتؤكد ما كان يؤمن به ويدعو له على الدوام من ضرورة مواجهة من يسعون لإغراق أمتنا في ظلمات الجهل والتعصّب، ومن ضرورة توضيح الصورة الحقيقية لحضارتنا التي تدعو إلى المحبة والتسامح والخير".

وتوجّه سمو وزير الإعلام والثقافة إلى الله العلي القدير "أن يلهم أسرة الفقيد وذويه ومُحبّيه الصبر والسلوان، وأن يجزيه خير جزاء عما قدّمه من أعمال جليلة في خدمة هذه الأمة".