يجد عبيد المطروشي مدير منطقة عجمان التعليمية أن غياب التنافس بين الطلبة داخل الفصول لا يرجع إلى ابتعاد أبناء الوافدين من المدارس بل يعود إلى البيئة التعليمية التي يخلقها المعلم نفسه والنظام الذي تتبعه إدارة المدرسة.
مشيرا إلى أن القرار يحمل في أهدافه ايجابيات عديدة ترجع على الطالب والمعلم في الوقت نفسه أهمها منح المعلم حرية الحركة داخل الفصل الدراسي وقلة الجهد لاسيما أن أعداد الطلبة داخل الفصول تقلصت الأمر الذي يؤدي إلى منحهم المعلومات بدقة وسهولة.
وأضاف أن البيئة التعليمية التي تتضمن فئة واحدة متشابهه يتحدثون بنفس اللهجة تعد أفضل في التعامل مع بعضهم البعض وأسهل في توصيل الآراء والمعلومات.
مؤكدا على أن المدارس الخاصة التي أصبحت تتضمن الطلبة الوافدين لم تسحب البساط من تحت أقدام الطلبة المواطنين في المدارس الحكومية والدليل بأن المواطنين خلال الخمس سنوات الماضية لا يزالون يشاركون في جوائز التميز والإبداع.
ويحصدون نتائج مرموقة ويشاركون في مختلف الأنشطة والفعاليات المدرسية والخارجية ،مشيرا إلى أن تعليمية عجمان وضعت برامج عديدة داخل المدارس الحكومية وللمدارس التي لا تزال تتضمن أبناء الوافدين والمواطنين بهدف صقل مواهب المتميزين والوصول بهم إلى مرحلة التنافس.