أعلن بيان صادر عن حزب البعث في العراق أن الرجل الثاني في النظام العراقي السابق عزة إبراهيم الدوري توفي أمس، لكنه لم يوضح أين حدثت الوفاة، أو أسبابها. وفي البيان الذي نقلته وكالة "فرانس برس" نعى الحزب الدوري الذي كان نائباً لرئيس مجلس قيادة الثورة في العراق.

يذكر أن الدوري كان يعاني منذ زمن من مرض سرطان الدم. وهو اختفى منذ بدء الغزو الأميركي للعراق ولم تعرف عنه أي أخبار، وإن تردد كثيرا حسب البيانات العسكرية الأميركية عن تواجده في مناطق العراق الشمالية، حيث شنت عمليات دهم عدة لاعتقاله لكنها لم تسفر عن شيء سوى اعتقال أقارب ومساعدين له.

وقال البيان إن القيادة القطرية العراقية لحزب البعث قررت ان "يتولى عبدالقادر طلب الدوري نائب أمين سر القيادة القطرية مسؤولية القيادة العامة لفصائل الجهاد والمقاومة والتحرير في عموم العراق". وكان عزة الدروي أكبر مسؤول في النظام السابق لا يزال هارباً، وكان يحتل المركز السادس على القائمة الأميركية لأهم 55 قيادياً عراقياً مطلوب اعتقالهم وعرضت عشرة ملايين دولار مكافأة لاعتقاله.