افتتح محمد عبد الكريم جلفار مساعد مدير عام البلدية للشؤون المالية والأملاك مساء أول من أمس أمس الخميس المؤتمر العالمي لمجموعة جنيف الدولية الذي يعقد تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس بلدية دبي خلال الفترة من 10 إلى 13 نوفمبر 2005 بمنتجع مدينة جميرا وذلك بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس المجموعة.
وقال جلفار في كلمته التي ألقاها بالمناسبة إنه يسر مدينة دبي أن تستضيف هذا المؤتمر المهم في حين أصبحت المدينة تحتل مكانا رئيسيا لاجتماعات كبار رجال الأعمال والمهنيين من مختلف أنحاء العالم بفضل الرؤية الديناميكية لحكومة دبي وسياساتها الحكيمة الرامية إلى جعل المدينة مركزا للمال والأعمال.
وذكر أن مدينة دبي تتمتع بعلاقات ودية عميقة مع مدينة جنيف السويسرية حيث وقعت بلدية دبي اتفاقية التعاون معها قبل عدة سنين والتي تمكن المدينتين أن يبادلا معلومات في مجال العمل البلدي وتنشيط وتشجيع الأنشطة التجارية والثقافية والترفيهية والفعاليات الاقتصادية للمدينتين.
وأضاف أن العلاقات الثنائية بين الإمارات وسويسرا ترجع إلى مدة طويلة ومنذ إنشاء الدولة في عام 1971، كانت الدولتان تتمتعان بعلاقات ودية عميقة موضحا أن الإحصائيات تشير إلى أن الحجم التجاري بين الإمارات وسويسرا ارتفعت إلى 3 مليارات درهم في نهاية النصف الأول من العام الحالي ومن المتوقع أن يتضاعف هذا المبلغ في نهاية العام الحالي. بالإضافة إلى ذلك، يبلغ عدد السائحين السويسريين الذين يزورون الإمارات سنويا حوالي 401 ألف سائح مما يؤكد على الإمكانيات السياحية للدولتين.
وفي الختام، قدم جلفار التهاني لجميع أعضاء مجموعة جنيف الدولية بمناسبة الذكرى العاشرة وتمنى للمؤتمر العالمي للمجموعة النجاح والتوفيق. كما ألقى كلوديو كوكا مؤسس مجموعة جنيف كلمة في المناسبة قال فيها إن المؤتمر العالمي للمجموعة سيستعرض الفعاليات والخدمات التي تقدمها المجموعة لأعضائها مما سيتيح فرصة للشركات التي ترغب في الالتحاق بها إمكانية التعرف على المجموعة من قريب.
وتعد مجموعة جنيف الدولية إحدى كبريات شبكات مكاتب المحاماة ومدققي الحسابات والاستشاريين في مجال الإدارة والضرائب، وتتخذ المجموعة من سويسرا مقرًا لها وتشارك في عضويتها 220 شركة ويبلغ عدد مكاتبها الخارجية 300 مكتب يعمل من خلالها حوالي 10 آلاف شخص.
ويهدف المؤتمر العالمي لمجموعة جنيف الدولية الذي سيعقد في منتجع مدينة جميرا خلال الفترة من 10 إلى 13 نوفمبر 2005 إلى توفير فرصة مناسبة لأعضاء المجموعة الذين يمثلون حوالي 135 ألف متعامل في مختلف أنحاء العالم لمناقشة واعتماد الخطة المستقبلية للمجموعة.
كما سيوفر المؤتمر فرصة لأعضاء المجموعة أن يلتقي بعضها البعض وتبادل التجارب والمعرفة وتطوير العلاقات التجارية، بالإضافة إلى توفير الفرص للشركات من مختلف أرجاء العالم التي ترغب في الالتحاق بها لتقديم شركاتها للمجموعة والاطلاع على فعالياتها وأنشطتها وخدماتها. وسيكون هناك التركيز على الشركات من مناطق الشرق الأوسط ومنطقة آسيا باسيفيك وإفريقيا خاصة لأن مدينة دبي تعد مركزا ماليا وتجاريا مهما جدا بالنسبة لتلك المناطق.
ويحضر المؤتمر عدد كبير من الشخصيات الرائدة من بينهم الدكتور آنتون بلاتير رئيس مجلس إدارة مجموعة جنيف الدولية والدكتور توماس مولير المستشار الرئيسي لوزير الداخلية في النمسا. ويحتوي جدول أعمال المؤتمر على كلمات الشخصيات البارزة من داخل الدولة وخارجها بالإضافة إلى ورش عمل متخصصة تهم المهنيين مثل مكاتب المحاماة وشركات تدقيق الحسابات ومكاتب الاستشاريين في مجال الإدارة والضرائب.
وتتناول ورش العمل التي تعقد خلال المؤتمر مواضيع مختلفة منها "كن محللا لسلوكك" يقدمها الدكتور توماس مولير و"التأمل" يقدمها جين ليجليت و"التجارة الدولية ـ الجيل المقبل" يقدمها جاري ألان كيوركي ميشيل لافالي وجنيف "لينجس: آلية الربط والتعاقد لمجموعة جنيف الدولية" يقدمها نوبيرتو ليفين و"معهد الإدارة لمجموعة جنيف" يقدمها الدكتور ميجو مانتيلي و"إنشاء مجموعة عمل للشؤون الحكومية والعلاقات الدولية" يقدمها مايكل رايس أمين عام مجموعة جنيف الدولية و"قيمة الشبكات العالمية" يقدمها الدكتور كريستيان ماديلونج و"الشراكة بين القطاعين العام والخاص ـ إلى أين تتجه« يقدمها ديتليف بشيوف و"التوازن بين العمل والحياة" تقدمها سلوى الشيباني و"الخطة الاستراتيجية لمدينة" يقدمها الدكتور حامد هطل و"النفط والغاز ـ ماذا بعدهما" تقدمها نيما كشان.
كما يتم في المؤتمر تقديم عرض شامل عن معهد الإدارة لمجموعة جنيف في السويسرا الذي يعتبر جامعة إلكترونية لأعضاء المجموعة وعملائهم والمنظمات الملتحقة وذلك بحضور الدكتور طيب الكمالي نائب رئيس كليات التقنية العليا. وقال بيتير كايسر المدير الإقليمي للمجموعة للشرق الأوسط وآسيا بسيفيك وإفريقيا إنه تم عقد على هامش المؤتمر بطولة جولف في جبل علي كجزء من البرنامج الترفيهي للمشاركين وذلك بتاريخ 10 نوفمبر 2005 ويرجع جزء من ريعها إلى إحدى الجمعيات الخيرية في الدولة والعاملة في مجال تحسين ظروف ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأوضح أن مجموعة جنيف الدولية التي تم تأسيسها عام 1995 شبكة فريدة من نوعها وتغطي فعالياتها خدمات متعددة مشيرا إلى أن المجموعة قد أصبحت إحدى الشبكات الدولية الرائدة في مجال تقديم الخدمات الفريدة لأعضائها.
دبي ـ البيان:
