وصل الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الى بغداد اليوم السبت في زيارة مفاجئة هي الاولى له الى العراق منذ سقوط نظام صدام حسين في ابريل 2003 اكد فيها على "ضرورة" الوفاق الوطني.

وقال انان للصحافيين في ختام لقاء مع رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري ان الوفاق الوطني ضروري واعتقد ان الجميع متفق على ذلك.

وفي نيويورك، اعلن متحدث باسم الامم المتحدة ان انان سيلتقي مسؤولين في المنظمة الدولية في العراق وشخصيات سياسية عراقية.

واضاف سيعرب انان للموظفين الدوليين والمحليين عن تضامن وتقدير الامم المتحدة للمساعدة الكبيرة التي يقدمونها للشعب العراقي في ظروف صعبة خلال المرحلة السياسية الانتقالية.

وسيؤكد انان خلال لقائه المسؤولين العراقيين على ضرورة اعتبار العملية السياسية الحالية وسيلة للتوصل الى وفاق وطني بين شتى اطياف المجتمع العراقي. كما سيؤكد انان على تعهد الامم المتحدة بالتعاون مع الحكومة العراقية على مساعدة الشعب العراقي بشتى الوسائل المتاحة.

ومع وصول انان الى بغداد انفجرت سيارة مفخخة قرب سوق شعبي واوقعت اربعة قتلى و24 جريحا في صفوف المدنيين بحسب اخر حصيلة وضعها مصدر امني.

وكانت الامم المتحدة خفضت الى حد كبير عدد موظفيها في العراق اثر اعتداء بسيارة مفخخة استهدف في 19 اغسطس 2003 مقرها في بغداد وادى الى مقتل ممثلها في العراق سيرجو فييرا دي ميلو و21 شخصا معظمهم من موظفي الامم المتحدة.