شهد سوق المعيريض للأسماك أمس شحاً كبيراً في كمية الأسماك المعروضة للبيع.

وقال سالم عبيد الدلال في السوق لم يحدث أن شهد السوق مثل هذه الندرة في الأسماك. ويضيف إن كمية الأسماك التي وصلت إلى السوق لم تزد على 200 كيلو غراماً ويغلب عليها صنفا الشعري والجش مقابل آلاف الكيلوغرامات في المواسم السابقة.

وعزا عبيد ندرة الأسماك إلى الرياح الشمالية الغربية التي نشطت مؤخراً وأدت لعزوف الصيادين عن الخروج في رحلات الصيد خوفاً على حياتهم من المخاطر. لكن مسؤولاً آخر في سوق السمك لم يشأ ذكر اسمه أوضح أن غلاء الوقود أيضاً يلعب دوراً في ضعف كميات الأسماك المعروضة للبيع مشيراً إلى أن الصيادين باتوا يحاربون الصيد في المواقع البحرية القريبة من الشاطىء تجنباً للدخول في المزيد من الانفاق على الوقود المرتفع السعر.

ويقول عندما تسأل الصيادين عن تدهور إنتاجهم السمكي يذكرون أن أسعار الوقود تحرمهم من البحث عن الأسماك في المواقع العميقة. ونتيجة لندرة الأسماك فقد غادر العديد من المستهلكين السوق دون أن يتمكنوا من شراء احتياجاتهم من الأسماك.

ويقول أحد الأشخاص اسمه ناصر أحمد: لليوم الثاني على التوالي أتردد على سوق المعيريض فلم أجد سمكاً وإن وجدت فهو يكون من الأصناف المجمدة غير الجيدة.

أما الباعة وهم من الآسيويين فقد انتهزوا الفرصة وزادوا الأسعار إلى ثلاثة أضعافها.

رأس الخيمة ـــ سليمان الماحي: