أكدت لجنة الإمارات لسجلات الطيور أمس أنها لم تكتشف أو تلاحظ أية أعراض لإنفلونزا الطيور وسط الطيور المهاجرة التي تصل الإمارات خلال فصلي الخريف والشتاء. وحذر متحدث باسم اللجنة من المخاطر المتزايدة من وصول فيروس إنفلونزا الطيور إلى منطقة الخليج العربي خلال هذين الفصلين مشيراً إلى اكتشاف المرض في الكويت أول أمس.

ودعا المتحدث إلى وضع الطيور الداجنة مثل البط والدجاج تحت المراقبة المستمرة وعدم اختلاطها مع الطيور البرية .. وأشار إلى حظر صيد الطيور البرية وفق قانون حماية البيئة في الدولة .وأضاف المتحدث »لم يثبت علميا بعد أن فيروس إنفلونزا الطيور يمكن أن ينتقل من الطيور البرية إلى الإنسان وان أفضل وسيلة لتفادى احتمال العدوى بهذا الفيروس يكمن في تفادى الاحتكاك بالطيور البرية«.

وأوضح أنه طالما أن صيد الطيور البرية محظور في الدولة فان فرص احتكاك الإنسان بمثل هذه الطيور تبدو ضئيلة. وأكد أن موسم هجرة الطيور البرية في فصلي الخريف والشتاء من آسيا الشمالية أصبح الآن في ذروته وان مئات الآلاف من هذه الطيور يمر الآن عبر الإمارات.

ونوه المتحدث إلى أن ملاحظات مشاهدي الطيور في المواقع المعروفة والمفضلة للطيور المهاجرة لم تشر إلى أية أعراض للمرض أو أي حوادث وفيات غير عادية للطيور. وأوضح أن أكثر أنواع الطيور التي يعتقد أنها تحمل الفيروس الذي يحتمل أن يصيب الإنسان » البط والإوز « ولم يتم حتى الآن خلال فصل الخريف تسجيل ورصد أي من هذه الأنواع في الإمارات مع العلم بأن هذه الأنواع نادراً ما تزور الإمارات.

أما بخصوص أنواع البط الأخرى فأشار المتحدث إلى احتمال وصول المئات منها إلى الإمارات وأن الاختبارات التي أجريت على أسراب البط التي وصلت في أغلب المأوى الشتوية لم تكشف عن أي أعراض للمرض. وقال انه لا توجد أية إشارات توحي باختلاط البط المهاجر بالبط المحلي الداجن الأمر الذي قد يشكل خطراً محتملاً لنقل المرض.

ونوه إلى أن اللجنة ومجموعة مشاهدة الطيور ستستمران بالتعاون مع هيئة البيئة في أبوظبي في رصد ومراقبة الطيور البرية في الإمارات مع تقديم وإصدار تقارير دورية حول الوضع الصحي لأسراب الطيور البرية. (وام)