قامت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس بزيارة لم يعلن عنها للعراق اليوم الجمعة في رحلة لمدة يوم تهدف الى الحد من التوتر الطائفي قبل خمسة أسابيع من الانتخابات، وأبقيت رحلة رايس سراً بسبب المخاوف الامنية حتى وصلت الى الموصل بشمال العراق حيث من المقرر ان تلتقي بالسفير الاميركي ومسؤولين عسكريين اميركيين ليحيطوها علما بجهود الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في العراق قبل انتخابات 15 من ديسمبر.

وقالت رايس التي وصلت إلى العراق قادمة من البحرين ان هدفها الرئيسي هو مطالبة الاطراف السياسية المتنافرة في العراق من سنة وشيعة واكراد بتجاوز حدود الخلافات المذهبية من أجل عراق موحد يشعر فيه كل فرد بحماية شاملة. وقالت رايس للصحفيين المرافقين لها في رحلة العراق لن تناصر الولايات المتحدة أي مرشح سياسي بعينه.

وقالت رايس التي تزور المنطقة في اطار جولة اوسع نطاقا الى الشرق الاوسط وآسيا أريد التحدث عن أهمية تخطي خطوط التقسيم الطائفية، وأشارت الى ان مستقبل العراق مهم للغاية.

وقالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس التي تسعى الى توفير دعم للزعيم الفلسطيني محمود عباس قبل الانتخابات الفلسطينية، إنها ستحث اسرائيل على مبادرات جديدة في عملية السلام.

وقالت رايس انه "من المهم جدا ان نواصل بعض الجهود التي تبذل لتوجيه اشارة واضحة الى غزة بأن الحياة ستكون أفضل للشعب الفلسطيني نتيجة الانسحاب ونتيجة لقيادة السلطة الفلسطينية" وتلتقي رايس الاثنين رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون.

واوضحت ان البحث سيتناول التزامات قطعتها اسرائيل في فبراير خلال قمة شرم الشيخ في مصر، وقالت رايس "اتطلع الى الحديث مع (رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل) شارون حول ما يمكن بذله على صعيد التزامات شرم الشيخ والمهلة الزمنية التي يحتاجها ذلك".

وأضافت "ثمة مخاوف أمنية متواصلة ونحن ندرك ذلك ولن نطلب من الاسرائيليين القيام بأي شيء من شأنه تعريض أمن الشعب الاسرائيلي للخطر" لكنها أضافت "نتمنى ان تتخذ اجراءات حول ترتيبات شرم الشيخ وسنتحدث في ذلك".

وقالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس إنها مستعدة لزيارة الأردن بعد الاعتداءات التي ضربت ثلاثة فنادق مساء الاربعاء في العاصمة الاردنية، وأضافت "إذا اعتبر (الاردنيون) أن ذك قد يساعد سأقوم على الارجح بزيارة والرسالة التي سنوجهها هي رسالة تضامن بأن الشعب الاميركي يدرك جيدا ما يمر به الناس في مأساة كهذه ونحن نقف مع الشعب الاردني".

وقالت رايس "من المحزن جدا أن يهاجم أشخاص حفلة زفاف" في إشارة إلى أحد الاعتداءات الذي استهدف فندقا كان يشهد عرسا موضحة "كان يفترض ان يكون لحظة فرح كبيرة لكنه تحول للأسف إلى مأساة كبيرة"، واضافت رايس إنها ستتصل بنظيرها الاردني لترى كيف يمكن للولايات لمتحدة ان توفر دعما، مؤكدة "أريد ان أبذل كل ما في وسعي للمساعدة باسم الرئيس الاميركي (جورج بوش) والشعب الاميركي".