تراجع العنف في المدن الفرنسية إثر تطبيق الحكومة سلطات الطوارئ بينما تزايد عدد السيارات التي أضرمت فيها النيران في بلجيكا التي تتخوف من تصاعد تدريجي في العنف.
فقد أشعل شبان النار في 15 عربة في أنحاء بلجيكا في الليلة الرابعة من الهجمات التي قالت السلطات انها تشبه أعمال العنف في فرنسا. لكن السلطات قالت انه لا توجد أدلة على أحداث عنف أسوأ في أنحاء البلاد والتي بها، مثل فرنسا، مهاجرون مسلمون ومن أصول افريقية.
وقال ناطق باسم مركز الأزمة التابع لوزارة الداخلية إن السيارات المحترقة نادرة في بلجيكا ويبدو هذا محاولة لمحاكاة ما يحدث في فرنسا. وأضاف انه أضرمت النار في عشرات السيارات في بروكسل وفي انتويرب ومدن اصغر مثل لوكيرين وميشيلين وليدبيرج.
وفي تطور منفصل قال جهاز الإطفاء في بروكسل انه تم استدعاؤه 25 مرة للتعامل مع هجمات الحرق العمد بما في ذلك ثلاث قنابل حارقة فشلت في إشعال حرائق رئيسية، وحاول مسؤولون بلجيكيون وقف العنف من خلال تكثيف دوريات الشرطة وزيادة الحوار مع زعماء المهاجرين.
ويوجد في بلجيكا عدد كبير من المهاجرين كثير منهم من أصل مغربي ونسبة عالية من البطالة بين الشباب. وعلى عكس فرنسا ليس بها تركيز كبير من المهاجرين في مناطق فقيرة حول المدن الرئيسية.
وتراجعت أعمال العنف في المدن الفرنسية لليلة الثالثة على التوالي بعد ان أعادت الحكومة العمل بقانون الطوارئ لوضع نهاية لأسبوعين من الاضطرابات.
وقال ناطق باسم منطقة السين ومارن الإدارية في شرق باريس إن الهدوء يسود والشغب يتراجع.
وبالنسبة للخسائر الأخيرة أفادت حصيلة مؤقتة أصدرتها القيادة العامة للشرطة الوطنية الفرنسية حتى الساعة الرابعة من صباح أمس الخميس انه تم إحراق 394 سيارة واعتقال 169 شخصا في ضواحي المدن الفرنسية.
وقالت الشرطة انه تم تدمير مدرسة في بلفور في شرق فرنسا وأدى تخريب في محطة كهرباء في ليون إلى بعض حالات انقطاع الكهرباء في البلدة. لكن لا توجد تقارير بشأن الإصابات، وقال مسؤول أمني ان الاتجاه ايجابي وان عدد السيارات التي دمرت في كل ليلة تراجع من أعلى رقم بلغه يوم الأحد عند 1400 سيارة.
