قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد إن العمليات الحربية الدائرة في غرب العراق لن تتعدى الحدود العراقية إلى داخل الأراضي السورية، في وقت اتهمت هيئة علماء المسلمين السنة أمس التلفزيون الرسمي العراقي بمحاولة "إيقاع الفتنة" في البلاد عبر اتهام مجموعة من أئمة المساجد السنية "بالتحريض على القتل". وفي البصرة تعرضت القنصلية البريطانية إلى هجوم بالقذائف.

ونفى رامسفيلد خلال مقابلة مع إذاعة "سوا" الأميركية أن تكون وزارة الدفاع (البنتاغون) تخطط للقيام بعمليات عسكرية داخل الأراضي السورية لملاحقة "المتمردين" الذين يتسللون منها إلى داخل العراق في ضوء اشتداد قبضة عمليات "الستار الفولاذي".

وأعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل احد جنود مشاة البحرية (المارينز) متأثرا بجروح أصيب بها إثر انفجار عبوة ناسفة بدوريته في منطقة الرطبة المتاخمة للحدود الأردنية في محافظة الأنبار غربي العراق، وهو ما يرفع الخسائر البشرية في صفوف الجيش الأميركي إلى 2055.

إلى ذلك، اتهمت هيئة علماء المسلمين السنة أمس التلفزيون الرسمي العراقي بمحاولة "إيقاع الفتنة" في البلاد عبر اتهام مجموعة من أئمة المساجد السنية "بالتحريض على القتل".

وقالت الهيئة التي يتزعمها الشيخ حارث الضاري في بيان إن هذه القناة "عمدت إلى اتهام مجموعة فاضلة من أئمة المساجد بتهم باطلة عارية عن الصحة".

وأكدت أن "هذا الاتهام هو اخطر ما اقترفته وهو ما تنسجه من خيالها المريض ومن سلوكها المشين". واتهمت القناة العراقية بأنها "تهدف إلى إيقاع الفتنة بين أفراد الشعب الواحد بعد ان يئست من إيقاع ذلك بين مذاهبه وقومياته وأديانه".

ورأت أن "ما ارتكبته وترتكبه هذه القناة من فظائع منهج قديم لكنه أخذ طورا جديدا بطعن رموز الأمة بهذه البجاحة وبهذا الاستخفاف". وفي إطار مسلسل الفلتان العسكري، اختطف مجهولون شقيق رئيس الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) حاجم الحسني، لكن لم تتضح بعد الجهة التي تقف وراء الحادث.

من جانب آخر، أعلنت الشرطة العراقية في مدينة البصرة جنوب العراق أن القنصلية البريطانية في منطقة البراضعية في المدينة تعرضت إلى هجوم بقذائف صاروخية ما أدى إلى ارتفاع سحب الدخان الأسود من مقر القنصلية. ولم يعرف بعد حجم الخسائر، فيما لم يعلق الجيش البريطاني المنتشر في البصرة على العملية.