قالت الشرطة ان مهاجما انتحاريا فجر سترة متفجرة في مطعم مزدحم في بغداد يتردد عليه قوات الامن اثناء الافطار اليوم الخميس مما ادى الى مقتل 35 شخصا واصابة 25 اخرين على الاقل.

وقال ضابط شرطة في الموقع ان اشلاء الجثث تناثرت في كل المكان واضاف ما زلنا نجمعها. ويعتبر هجوم اليوم من اكبر الهجمات التي شهدها العراق خلال الاسابيع القليلة الماضية وجاء بعد يوم من انفجار سيارتين ملغومتين قرب مركز للشرطة ومسجد في منطقة شيعية في بغداد مما ادى الى مقتل ستة على الاقل واصابة 25 .

وتتعرض قوات الامن التي تحمي الحكومة التي يتزعمها الشيعة والاكراد في العراق باستمرار لهجمات من المسلحين العرب السنة والجماعات الاسلامية وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي.

وقال ضابط الشرطة ان افراد اربع دوريات شرطة على الاقل كانوا يتناولون الافطار في المطعم وقت الانفجار. وقال خبير متفجرات من الشرطة في الموقع ان المهاجم كان يحمل ايضا حقيبة مليئة بالمتفجرات.

وقال مسؤول شرطة اخر بعد وقت قصير من الانفجار المدوي الذي امكن سماعه على بعد عدة كيلومترات وهز المدينة بعد الساعة 0930 صباحا 0630 بتوقيت جرينتش بفترة قصيرة ان مفجرا انتحاريا يرتدي سترة متفجرة دخل المطعم.

وقال احد الشهود ويدعى خادم محمد ان سيارتي جيش وصلتا عند المطعم قبل 15 دقيقة من الانفجار. واضاف استهدف التفجير الجيش العراقي والشرطة والمدنيين لان المطعم كان مليئا بالاشخاص.

وقال ضابط شرطة ذكر ان اسمه أحمد كنا في دورية ... سمعنا صوت الانفجار وكنت اول من يصل الى المكان. كان يوجد 32 قتيلا وبعض الجرحى توفوا اثناء نقلهم الى المستشفى.