أنهت لجنة بالكونغرس الأميركي أمس جلسة خاصة لمناقشة مشروع قانون »محاسبة السعودية« طرحه السيناتور إرلي سبكتر عام 2003 بتأييد من ستة من زعماء الكونغرس المعادين للعرب والموالين للوبي الصهيوني.
من دون ضجة أو تبني أية اتهامات أو مزاعم ضد السعودية لجهة رعاية الإرهاب، بل تحولت إلى إشادة بجهود الحكومة السعودية في محاربة الإرهاب.
فيما دعا السفير السعودي لدى واشنطن الأمير تركي الفيصل الإدارة الأميركية والرئيس الأميركي جورج بوش إلى تسريع حل الصراع العربي الإسرائيلي، ووصفه بـ "الجرح المفتوح".
وتحدث في الجزء الأول من الجلسة دانييل غلاسر نائب مساعد وزير الخزانة الأميركية لشؤون تمويل الإرهاب، حيث أكد مجدداً تعاون الرياض في مكافحة الإرهاب الذي تتعرض له السعودية نفسها، وانها قامت بالعديد من الإجراءات والخطوات الفعالة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب ومصادر تمويله.
وتحدث في الجزء الثاني من الجلسة التي عقدت تحت عنوان: "السعودية: صديق أم عدو في الحرب على الإرهاب" انتوني كوردسمان الخبير في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن الذي تحدث بطريقة موضوعية محايدة.
وركز على ضرورة محاربة الإرهاب بشكل عام وليس التركيز لاستهداف دولة ما بعينها. كما تحدث في الجلسة ستيفن إيمرسون، الخبير في شؤون الإرهاب، الذي يعادي كل ما هو عربي وإسلامي.
وفي أول تصريحات له منذ توليه منصبه سفيراً لبلاده في واشنطن قال تركي الفيصل أمام المؤتمر السنوي لمعهد الشرق الأوسط بواشنطن إن الصراع العربي الإسرائيلي بمثابة جرح مفتوح يجب على الإدارة الأميركية التحرك سريعاً لعلاجه، لأنه السبب الرئيسي للكراهية والمؤدي للإرهاب.
وطالب إسرائيل بأن تبدأ جدياً في تبني مبادرة السلام العربية التي طرحها العاهل السعودي وأقرتها الجامعة العربية.وأشاد الفيصل بدعوة بوش لإقامة دولة فلسطينية.
وحول الإرهاب قال الرئيس السابق للمخابرات السعودية إن حكومة بلاده تحاول جادة اقتلاع جذور الشر، وتحارب الإرهاب، وقتلت أكثر من مئة إرهابي واعتقلت 800 آخرين.
واشنطن ـ البيان والوكالات: