تناقش الجولة الثالثة من مفاوضات التجارة الحرة بين الإمارات والولايات المتحدة التي تبدأ السبت بلندن مواضيع أهمها قطاع الاتصالات، وتسوية المنازعات والإعفاءات الضريبية.
وفتح الخدمات في بعض القطاعات أمام الجانب الأميركي، وفتح أسواق البلدين أمام قطاع التأمين وإعادة التأمين والبنوك والمصارف، إضافة إلى التوصل إلى اتفاق بخصوص بعض المسائل المتعلقة بالملكية الفكرية والعلامات التجارية وإدارة الجمارك وقواعد المنشأ والمنسوجات ونظام الحصص.
وأشار معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشؤون المالية والصناعة الذي يرأس وفد الإمارات ومعه معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التخطيط والاقتصاد إلى رغبة الدولة في استقطاب التقنيات الأميركية المتطورة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتكنولوجيا الحيوية والتقنيات الطبية والصحية التي ستتيح لدولة الإمارات الحفاظ على مكانتها الإقليمية الرائدة كمركز للتطوير والنمو.
وأضاف »أننا لن ندخر جهداً في تعزيز تدفق الاستثمارات والأموال وتطوير البيئة الاستثمارية والتكنولوجيا والتخفيف من الأعباء المالية على الشركات، لنجعل من الإمارات الخيار الأنسب للاستثمارات الأجنبية، وسوف تلعب اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة دوراً محورياً على هذا الصعيد«.
وأكد أن لقاءات الفرق التفاوضية مع ممثلين عن القطاع الخاص ترسخ لشراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص، إذ أن كلا من القطاعين يعملان لذات الهدف وهو الارتقاء بالاقتصاد الوطني والوصول به إلى مستويات تؤهله أن يكون ضمن الاقتصادات المتقدمة.