حصلت الطبيبة زينب خليل عميد كلية الصيدلة بالوكالة في جامعة الشارقة على منحة أبحاث علمية لتواصل أبحاثها لمدة ثلاث سنوات في إثبات اختراعها في معالجة مرض خدر (تنميل) الأعصاب الذي يصاحب عادة أمراض الشيخوخة والسكري، وذلك من المجلس القومي الاسترالي للبحوث الصحية والطبية.
وتوصلت الدكتورة زينب خليل من خلال أبحاثها العلمية إلى اكتشاف طريقة حديثة لتشجيع الأعصاب الضعيفة لتفرز مواد منشطة لها القدرة على تنمية الأعصاب والتئام الجروح.
وقامت بتسجيل براءة اختراعها هذا وهو الأحدث عالمياً وحصلت على منحة من المجلس القومي للبحوث العلمية والطبية الاسترالي في عام 2001 لمدة ثلاث سنوات حيث قامت بأبحاث إضافية لعلاج تقيحات القدم وأثبتت أن هذا الاختراع قادر على أن يسرع بشفاء الجروح في نصف الوقت.
وأعربت الدكتورة زينب عن أملها في أن يصبح اختراعها علاجاً إضافياً ينضم إلى وسائل العلاج الحالية لمرضى السكري من أجل تحسين مستوى الرعاية الصحية لهم وتخفيف آلامهم وكذلك تقليل مصاريف علاجهم.
وأوضحت أن مرض السكري يتزايد مع تقدم العمر ــ كما هو معروف ــ ويؤدي إلى خدر (تنميل) الأعصاب وهو ما يعتبر عاملاً مسبباً في فقدان الأجزاء السفلية من الجسم. مشيرة إلى أن مرض السكري يعتبر مرض العصر وأن الإحصاءات في دولة الإمارات تشير إلى أن 26% من المواطنين يعانون منه وأن معظمهم ممن تعدوا الستين عاماً.
وقالت إن المرض يؤدي مع تقدمه إلى ضعف في الأعصاب الحساسة وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى خدر (تنميل) الأعصاب وبالتالي إلى تقيح الأقدام وعدم التئامها.
ويذكر أن الطبيبة زينب خليل التي انضمت إلى كوكبة العلماء والباحثين المتميزين الذين تضمهم الهيئة التدريسية لجامعة الشارقة مع بداية العام الأكاديمي الجاري عاشت بالقارة الاسترالية لمدة 25 عاماً بعد حصولها على شهادة الطب والجراحة العامة ودرجة الماجستير في علم وظائف الأعضاء من جامعة القاهرة، ثم حصلت على درجة الدكتوراه في الكيمياء الحيوية الذرية من جامعة ملبورن في استراليا.
وعملت كأستاذ مشارك في جامعات ملبورن وموناش في استراليا ومارست تدريس علوم الشيخوخة وركزت أبحاثها على أمراضها، كما أشرفت على أكثر من 50 رسالة ماجستير ودكتوراه ونشرت أبحاثها في أكثر من 90 مجلة علمية طبية.
الشارقة ــ البيان