تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي، ينظم نادي دبي للرياضات الخاصة ومؤسسة اندكس لتنظيم المعارض.
والمؤتمرات ملتقى دبي الدولي لإعادة التأهيل "ريهاب 2006"، خلال الفترة من 7 ــ 9 مارس في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات تشمل أعمال الملتقى مؤتمراً ومعرضاً ضخماً يجمع شركات ومراكز إعادة تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة والشركات المصنعة لأجهزة الإعاقة والمستلزمات الخاصة بالمتضررين بصرياً وسمعياً ونطقياً.
بالإضافة إلى الشركات والمصانع المصنعة والموردة لمعدات المعالجة الفيزيائية والوظيفية ومعدات تقويم الأعضاء والأطراف الصناعية المحلية والعربية والدولية, بالإضافة إلى جناح سياحة أصحاب الحاجات الخاصة.
وقال ثاني جمعة بالرقاد رئيس اللجنة التنظيمية إنه من المتوقع أن يشارك في هذا الحدث دول عديدة من مختلف أنحاء العالم بالإضافة إلى العديد من المهتمين والمتخصصين حيث زار الملتقى في دورته السابقة خمسة آلاف زائر.
كما سيضم المعرض أجنحة لتوظيف ذوي الاحتياجات الخاصة وتشارك فيها العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة بالإضافة إلي البنوك والجهات المهتمة بتوظيف المعاق ودمجه في المجتمع.
وأضاف ان المؤتمر سيضم نماذج لعدة تجارب موجودة على المستوى العالمي والمحلي ونحاول أن نكون أفضل نموذج ودليل لمستقبل ذوي الاحتياجات الخاصة.
وسيضم الحدث رعاة ذهبيين هم بلدية دبي وتمكين ورعاة فضيين وهم مدينة سلطان بن عبد العزيز للخدمات الإنسانية ومؤسسة دبي للموانئ والجمارك والمنطقة الحرة.
وقال عبد السلام المدني رئيس مؤسسة إندكس لتنظيم المؤتمرات والمعارض إن ملتقى دبي الدولي لإعادة التأهيل بعد خمس سنوات من الانعقاد المتتالي والنجاح رسخ سمعته على انه الملتقى الأبرز في منطقتنا في مجال إعادة التأهيل.
وأشار المدني إلى انه تم الترويج لهذا الحدث إقليمياً وعالمياً من خلال ذهاب لجنة مسؤولة من اندكس إلى ألمانيا لتغطية هذا الحدث عالميا وستشارك في الملتقى ألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية والسويد كمشاركين رسميين.
وقال جمال الشهراني مدير إدارة تنمية الموارد في مدينة سلطان بن عبد العزيز للخدمات الإنسانية وأحد المنظمين والمشاركين في المؤتمر إن الإمارات أخذت على عاتقها القيام بدور بارز لإنجاح هذا الملتقى.
مضيفاً ان استضافة الملتقى خطوة أساسية لتسليط الضوء على قضايا الإعاقة وإعادة التأهيل، مؤكداً أن الإمارات نموذج يحتذى في مدينة سلطان بن عبد العزيز آل سعود للخدمات الإنسانية.
وتعتبر مدينة سلطان بن عبد العزيز آل سعود للخدمات الإنسانية أكبر صرح طبي في تقديم جميع الخدمات المتعلقة بالتأهيل الطبي في منطقة الشرق الأوسط وتتخصص المدينة في مجال التأهيل من خلال تنفيذ برامج مصممة ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع من منطلق رسالة المدينة.
تغطية وتصوير خوله محمد:
