شهدت المواقع الأثرية في الفجيرة خلال إجازة عيد الفطر السعيد رواجاً وإقبالاً كبيرين من الزوار الذي قدموا من مختلف أنحاء الدولة للاستمتاع بمشاهدة الآثار الخالدة التي تضرب في جذور المنطقة، حيث ازدحمت المواقع الأثرية المختلفة، وأهمها اوحلة وغيرها من المواقع الأثرية القديمة، بالزوار والسياح.
وقال أحمد خليفة الشامسي مدير دائرة الآثار والتراث بالفجيرة إن المواقع الأثرية في الفجيرة شهدت في إجازة عيد الفطر السعيد لهذا العام إقبالاً منقطع النظير بلغ حوالي 10 آلاف زائر من جنسيات مختلفة .
وعلى رأسها الآسيوية التي نالت حصة الأسد، يليها العربية ودول مجلس التعاون الخليجي والأوروبية والأميركية، وتركزوا في مسجد البدية وقلعة وقرية الفجيرة القديمة، ومتحف الفجيرة الذي ظل فاتحاً أبوابه من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الساعة السادسة مساء طيلة أيام العيد واستقطب وحده أكثر من 2000 زائر.
وأضاف الشامسي إن المنطقة أصبحت تشهد إقبالاً متزايداً وخاصة من السائح الأجنبي الذي تستهويه هذه النوعية من السياحة، سيما بعد التوسع الأخير في ترميم المواقع الأثرية في الفجيرة، الذي بدأت به الدائرة قبل ثلاث سنوات بهدف إحياء تاريخ وتراث الأجداد.
وإبراز هذه المكنونات الأثرية التي تتمتع بها المنطقة، وشمل العديد من المواقع الأثرية التي أصبحت جاهزة لاستقبال زوارها وأهمها قلعة الفجيرة ومسعد البدية وكذلك قلعة اوحلة والبثنة.
وأكد الشامسي أن الدائرة تقوم حالياً بترميم قرية الحيل القديمة والتي ستكون من أجمل المواقع الأثرية السياحية لوقوعها بين الجبال، والتي تعد رافداً مهماً من روافد السياحة الأثرية في المنطقة.
الفجيرة ـــ فراس العويسي:
