بحثت جامعة زايد بمقر الجامعة في أبوظبي أوجه التعاون بين الجامعة ومؤسسة توتال الفرنسية الدولية في مجالات المنح الدراسية وتدريب الطالبات والأبحاث العلمية.
قدمت المؤسسة منحة دراسية للجامعة حصلت عليها مروة إبراهيم خريجة كلية نظم المعلومات بالجامعة حيث تواصل استكمال دراستها العليا في الجامعة الفرنسية للهندسة التقنية والالكترونية.
وقال د. حنيف حسن »إن مؤسسة توتال العالمية تتبنى نهجاً علمياً رائداً في تقديم المنح الدراسية سنوياً لخريجي الجامعات للدراسة في الجامعات الفرنسية العريقة على أن يكون المستفيدون من المتخصصين في الدراسات البترولية، الهندسة الكيميائية، التمويل، التسويق، إدارة الأعمال، نظم المعلومات، علوم الاتصال، القانون والاقتصاد والعلوم السياسية.
وأضاف أن الجامعة رشحت مروة إبراهيم عبدالرحيم خريجة كلية نظم المعلومات بأبوظبي للحصول على المنحة المقدمة من المؤسسة نظرا لتفوقها الدراسي وإنجازها معدلاً تراكمياً كبيراً واجتياز المقابلة التي تجريها المؤسسة.
مشيراً إلى أنها سوف تستكمل دراستها العليا في الجامعة الفرنسية الهندسية التقنية الالكترونية وهي من الجامعات المعروفة والمتخصصة في مجالات شبكات الاتصالات والهندسة الالكترونية ونظم المعلومات وإنتاج الفيديو والسينما وتم إنشاؤها عام 1955.
وأوضح د. حنيف حسن أنه بحث مع المسؤول الفرنسي إمكانية تدريب طالبات الجامعة في مؤسسة توتال من خلال برامج التدريب الرئيسي الذي تطرحه الجامعة لطالباتها في المراحل قبل النهائية بكلياتها في أبوظبي ودبي والتي تستمر ما يقرب من عشرة أسابيع.
وأشاد جيهان إريك بلوومرو مدير الموارد البشرية بمؤسسة توتال الفرنسية بالتعاون مع جامعة زايد ومستوى خريجاتها واهتمامها بتعليم الفتاة الإماراتية مؤكدا على أن المؤسسة تبحث زيادة المنح الدراسية المقدمة لخريجي الجامعات بالدولة.
