في دبي أوضحت بدرية الياسي مديرة مدرسة سلمى الأنصارية »حلقة أولى« أن حالات الغياب التي شهدتها المدرسة أمس تعتبر حالات عادية بخلاف السنوات السابقة التي عكست مدى التهاون من قبل أولياء الأمور والطلبة.
فيما يتعلق بالامتناع عن الدوام الرسمي قبل الإجازات الرسمية أو بعدها خاصة إذا جاء الدوام في منتصف الأسبوع الأمر الذي يجعل الطلبة يتهاونون في المجئ حتى بداية الأسبوع التالي، مشيرة إلى أن التقصير الأساسي يأتي من قبل بعض المدارس التي تتهاون في قوانينها.
وتبتعد عن الصرامة لذالك يتطلب من إدارات المدارس كافة أن تفرض عقوبة صارمة على الطلبة في حالات الغياب المتعمد كنقص في درجات المواد الدراسية أو من السلوك إلى جانب التواصل المستمر مع أولياء الأمور من خلال إعلامهم بمدى المشاكل التي يترتب عليها غياب الطلبة.
والأمر لا يختلف عند سلوى بودبس مديرة مدرسة قرطبة الأساسية للبنات »حلقة ثانية« التي تجد بأن الأهالي تقع عليهم مسؤولية غياب أبنائهم قبل وبعد الإجازات الرسمية إلا أن إدارة المدرسة يتحتم عليها أن تكون أكثر جدية في فرض القوانين وتطبيقها إلى جانب ضرورة سير عملية التدريس بشكل طبيعي دون أن تعاد شرحها، وعمل تحفيزات للطالبات الملتزمات في الحضور.
وفي مدرسة زعبيل الثانوية للبنات في دبي لم تسجل حالات غياب كبيرة مقارنة بالسنوات السابقة إلا في أعداد قليلة جدا، وتجد فايزة سويلم مديرة المدرسة أن غياب بعض الطالبات المتكرر يعتبر عادة تتوارثها الأجيال والتي تنبع من اللامبالاة الشخصية.
وعدم الشعور بالمسؤولية تجاه أهمية شرح المعلمة للدروس، إلى جانب فقدان الإدارات المدرسية لعمليات الضبط داخل المدرسة واتباع أسلوب التهاون مع القوانين الأمر الذي يكسب أولياء الأمور اللامبالاة مع أبنائهم وترك الحرية لهم في الذهاب إلى المدرسة أو الغياب.
أما علياء المر معلمة اللغة العربية في مدرسة الراية الثانوية فتؤكد أن المدرسة تمكنت من السيطرة على الطالبات خلال شهر رمضان المبارك وبعد إجازة الفطر من خلال فرض قوانين تمنع الطالبات من الغياب المتعمد وحرمانهن من إعادة الدروس التي يتم شرحها خاصة أن المناهج مكثفة.
وتتطلب المزيد من التركيز والفهم، كما تجد أن أولياء الأمور يتحتم عليهم التعاون مع الإدارات المدرسية فيما يتعلق بعمليات ضبط الطلبة في الحضور بعد الإجازة لضمان سير العملية التعليمية بالشكل المحدد لها.
منال خالد